اتفاقية نقل النفط الخام
في أول أغسطس 2026، أعلنت أنقرة وبغداد عن توقيع اتفاق نفطي مدته عام واحد يهدف إلى ضخ ما يصل إلى 750 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر خط الأنابيب الرابط بين البلدين. وقالت وزارة الطاقة التركية إن الخطوة تأتي لضمان استغلال أمثل للبنية التحتية القائمة وتعزيز أمان إمدادات الطاقة للأسواق العالمية。
تفاصيل الاجتماع والجهات الموقعة
بعد لقاء جمع وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار بنظيره العراقي باسم محمد خضير ووفده في مقر الوزارة بأنقرة، قامت الشركة التركية لنقل النفط عبر خطوط الأنابيب “بوتاش” بتوقيع اتفاقية نقل الخام مع كل من شركة تسويق النفط العراقية “سومو” وشركة نفط الشمال العراقية. وأكد الوزير بيرçar أن خط الأنابيب لا يخدم العلاقات التجارية الثنائية فحسب، بل يدعم أيضاً استقرار إمدادات النفط العالمية.
أهمية الخط الاستراتجية والتطلعات المستقبلية
أشار بيرçar إلى أن خط الأنابيب العراقي التركي، الذي يعمل منذ نحو نصف قرن، يكتسب أهمية استثنائية كمسار بديل amid أزمة هرمز، لاسيما مع وجود نحو 20 مليون برميل معلقة في الخليج. وأوضح أن تركيا تشغل منذ نحو خمسين عاماً خطين ينقلان النفط من سيلوبي إلى جيهان، وتتولى “بوتاش” تشغيل الخط بالإضافة إلى مهام التخزين والتحميل في ميناء جيهان. وأضاف أن الهدف هو استغلال كامل طاقة الخط البالغة 1.5 مليون برميل يومياً، بما يشمل النفط العراقي وإمكانية ضخ نفط مستقبلي من الكويت ودول الخليج الأخرى إلى الأسواق العالمية عبر هذا الممر.
تعاون سابق واستثمارات متعلقة
لفت الوزير إلى أن المصافي التركية صُممت منذ زمن طويل لمعالجة نفط المنطقة، وأن الخام العراقي ونفط كركوك يشكلان جزءاً أساسياً من المدخلات المستخدمة فيها. وأفاد أن بيرçar سبق أن ناقش ملف الخط في بغداد بتاريخ 9 تموز مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي زار أنقرة في 28 تموز. وفي نفس يوم زيارة الزيدي إلى أنقرة، استحوذت شركة البترول التركية على 15 بالمئة من حصة شركة تابعة لـ”بي بي” تتركز أعمالها في كركوك.