يويفا يرحب بقرار الفيفا التخلي عن بيع الحصص
ذكر أحمد حسن في تقرير من إسطنبول بتاريخ 01 أغسطس 2026 أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا رحب بقرار الاتحاد الدولي للعبة فيفا التخلي عن مشروع لبيع حصة في مسابقاته بما في ذلك كأس العالم لمستثمرين خارجيين، لكنه أعلن في الوقت نفسه فقدان الثقة في القيادة الحالية للفيفا.
دعوة لمراجعة شاملة ومحاسبة المسؤولين
وأضاف يويفا في بيانه أنه يشكر جميع المشجعين والروابط والأندية واللاعبين والأفراد والاتحادات والكونفدراليات التي عارضت المخطط، وكذلك العديد من رؤساء الوزراء ورؤساء الدول والمعلقين الذين أظهروا لرئيس الفيفا أن كرة القدم ليست للبيع. وتابع أنه لا يمكن الاستمرار على هذا المنوال مع هذه المخططات السرية التي تُنفّذ على جداول زمنية سريعة وتُدبر من أفراد مجهولين ولا تعود بالنفع على اللعبة، مشدداً على ضرورة تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
خطط الفيفا لإنشاء شركة تجارية والتراجع عنها
وأوضح يويفا ضرورة العمل خلال الأيام والأسابيع القادمة مع الاتحادات الأعضاء وبالتعاون الوثيق مع الاتحادات القارية الأخرى لدراسة ملابسات الحادث ووضع خطة تضمن عدم تكراره، مؤكداً على وجود مراجعة شاملة ودقيقة دون استبعاد أي خيار بعد أن فقدت قيادة الفيفا الحالية ثقة يويفا وثقة nombreux من أعضاء أسرة كرة القدم.
كما وجه يويفا انتقاداً لجياني إنفانتينو مشيراً إلى أن الأخير عندما طلب ثقة الاتحادات الأعضاء في الفيفا وأصواتها لانتخابه رئيساً عام 2016 صرح بأن الشفافية ضرورية، موضحاً أن أموال الفيفا belong to the member associations وليس لرئيس الفيفا ويجب استخدامها لتطوير اللعبة وليس لأي غرض آخر.
وأضاف أن إنفانتينو أخفق في الوفاء بهذين الوعدين، إذ أن الصفقة المشبوهة التي أبرمها في الخفاء حاولت فرضها كانت بعيدة كل البعد عن الشفافية، ومع وجود احتياطيات تتجاوز خمسة مليارات دولار فقد فشل أيضاً في استخدام أموال الاتحادات لصالح اللعبة.
وختم يويفا بالقول إنه يجب بدء استخدام بعض الأموال الراكدة في حساب الفيفا المصرفي لتوفير الدعم اللازم لقواعد اللعبة وجماهيرها في كل دولة من دول الفيفا الـ211، مؤكداً أنه لا حاجة لبيع الأصول القيّمة لتمويل ذلك، ووصف رفض الاقتراح بأنه انتصار للعبة بأكملها لكنه أشار إلى أن مهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا قد بدأت للتو.
والثلاثاء أعلن الفيفا عن خططه لإنشاء شركة تجارية لإدارة فعالياته الرئيسية بما في ذلك كأس العالم بحيث يمكن لمستثمرين خارجيين شراء حصص فيها، ويتضمن المشروع بيع ما يصل إلى عشرين بالمئة من الشركة الجديدة لجمع 4.2 مليار دولار ستُضخ في برنامج تمويل جديد لتوزيع الأموال على الاتحادات الوطنية الأعضاء.
لكن هذه الخطط قوبلت بانتقادات لاذعة من يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، ما أدى إلى تراجع إنفانتينو عن خططه مبرراً سحب الاقتراح بأنه أحدث انقسامات ولم يعد يصب في مصلحة الهدف المحدد في المقام الأول.