تفاصيل الحادث والضحايا
شهدت مدينة ملوي في محافظة المنيا تصادماً بين سيارة نقل وعربة ثلاثية العجلات التروسيكل كانت تنقل عمال مزارع العنب المتجهين إلى عملهم، مما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين، مع احتمال زيادة عدد الوفيات وفق التقارير الأولية.
الاستجابة الطبية والإنقاذ
أعلن مدير مستشفى ملوي التخصصي الدكتور أحمد عمر أن المستشفى استقبل الضحايا فور وقوع الحادث، إذ توفي أحد العمال في مكان الحادث ووصل جثمانه إلى المستشفى مفارقاً للحياة، بينما لفظ أحد المصابين أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى بعد وصوله في حالة حرجة لم تنجح الإسعافات الأولية في إنقاذه. وأضاف أن الحالات التي وصلت بعضها خطيرة، فتم الدفع بكامل إمكانيات المستشفى التخصصي وتوفير التخصصات المطلوبة، وما يزال بعض المصابين يتلقون الرعاية الطبية على مدار الساعة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً من مديرية الصحة في المحافظة عن الحادث، وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها حيث عاينت موقع الحادث وأمرت بنقل جثامين المتوفين إلى ثلاجة مستشفى ملوي العام، وتابعت حالة المصابين، وكلفت الأجهزة الأمنية بسرعة استكمال التحريات لمعرفة الأسباب الكاملة للحادث. وأوضح مصدر أمني أن التقارير الأولية أشارت إلى مقتل شخص وإصابة خمسة قبل أن تُحدّث الأعداد إلى وفاة شخصين وإصابة ثمانية وفق ما أفادت به تقارير مديرية الصحة.
تحليل الطريق والمسؤولية
قال المهندس عمر أحمد المتخصص في هندسة الطرق إن الطريق الصحراوي الغربي يعد من أهم الطرق في مصر حالياً لربطه بين العديد من المحافظات وتسهيل حركة السير من وإلى الصعيد، لكنه يحتاج إلى مراجعة دائمة وحماية، وإلى توفير نقاط مرورية وتعليمات أمنية مستمرة لضمان عدم وقوع الحوادث. وأشار إلى أن نفس الطريق شهد قبل ست ساعات من الحادث الحالي حادثاً آخر بالقرب من أسيوط أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، وأن قبل نحو أربعة أيام انقلبت سيارة ربع نقل محملة بالحديد والخردة على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي في نطاق محافظة الفيوم مما أدى إلى وفاة شخص، ما يدل على ضرورة مراقبة الطرق من النواحي الفنية والأمنية. وتابع أن وزارة النقل والمواصلات المصرية تواصل مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي بطول 1226 كيلومتراً، ومن بينها segmento الرابط بين ديروط في محافظة أسيوط ومدينة أسيوط بطول 72 كيلومتراً والذي سيُكوّن من ستة مسارات لتخفيف الضغط المروري.