تطوير أول مزرعة مستقلة بالذكاء الاصطناعي
أعلنت تركيا عن نجاحها في نقل خبرتها الرائدة في مجال الأنظمة المسيرة إلى قطاع الزراعة، حيث تمكنت من إنشاء أول مزراع تعمل بالكامل بالذكاء الاصطناعي في العالم. وتسمح هذه النماذج الذاتية التشغيل بمتابعة جميع العمليات من التهوية والتغذية إلى إدارة المحاصيل بطريقة برمجية وكفاءة عالية، مما يسهم في ضمان أمن الإمدادات الغذائية الوطنية وتقديم حلول تقنية قابلة للتصدير للدول الصديقة والشقيقة لتعزيز أمنها الغذائي أيضًا.
الأهداف الاستراتيجية للتقنية الزراعية
أوضح عبد القادر قره غوز أن بلاده توظف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الزراعة والثروة الحيوانية بهدف ضمان أمن الإمدادات الغذائية، وتحسين استخدام الموارد الطبيعية، وتطوير تقنيات محلية يمكن تصديرها. وأضاف أن هذه التكنولوجيا تمكّن المنتجين من توقع المخاطر قبل وقوعها أو تفاقمها واتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب، ما يزيد من كفاءة الإنتاج واستدامته. وفي مجال الثروة الحيوانية، تستهدف تركيا رفع عدد الإناث من الأبقار المخصصة للتكاثر لإنتاج اللحوم إلى ستة ملايين رأس، بالتعاون مع حوالي ستمائة ألف أسرة منتجة، وتشمل الخطة الأسر العاملة في الإنتاج النباتي والزراعة المحمية وتربية الحيوانات، مع التركيز على اختيار الأسر الأكثر كفاءة وتعزيز قدراتها وتوسيع نطاق إنتاجها وتسهيل وصولها إلى التكنولوجيا.
استجابة الشباب وفعالية تكنوفيست
جاء هذا الإعلان خلال مشاركة قره غوز في “منصة الأناضول التقنية” التي أعدت بمساهمة من شركة “روكيتسان” بولاية شانلي أورفة، على هامش مهرجان “تكنوفيست جنوب شرقي تركيا” الذي تنظمه وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية ومؤسسة “تي 3” وشركة هندسة وتجارة تقنيات الدفاع، وتغطيه وكالة الأناضول كشريك إعلامي عالمي. وأشار إلى أنهم وضعوا بذور وقف “تومي” خلال نسخة العام الماضي من المهرجان. ولفت إلى الإقبال الكبير على مسابقة تقنيات الزراعة في نسخة هذا العام، حيث تقدم نحو ثمانين ألف فريق وما يقارب مئتين وخمسين ألف شاب للمشاركة، ما يعكس تنامي اهتمام الشباب بتطوير حلول تكنولوجية للقطاع الزراعي.