في 1 نوفمبر 2026، حذّرت المملكة العربية السعودية من المخاطر التي تهدد أمن الملاحة البحرية في المنطقة، داعيةً إلى ضرورة ضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.
جاءت هذه التصريحات خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظرائه من ألمانيا والبرازيل وفرنسا واليابان، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، وفق ما أوردته بيانات منفصلة صادرة عن وزارة الخارجية السعودية.
تحذيرات من تهديدات الملاحة في اجتماع العشرين
وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى استعراض أبرز التطورات الإقليمية، والتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق الدولي لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وحماية الممرات البحرية الإقليمية بما يضمن استمرارية حركة التجارة العالمية.
كما ناقش مع وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدا على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية والحد من تأثيراتها على التجارة وسلاسل الإمداد.
مباحثات ثنائية حول الأمن البحري والتعاون الدولي
وفي لقاء مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، تم بحث العلاقات الثنائية ومستجدات الوضع الإقليمي، وعلى رأسها استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على أراضي المملكة، والتهديدات لأمن الملاحة البحرية في مضيقَي هرمز وباب المندب، وتداعيات ذلك على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وتبادل الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الهجمات المستمرة من قبل ميليشيا الحوثي ضد المملكة. وأدان الجانبان هذه الأعمال وأكدا تضامنهما إزاء التحديات الإقليمية.
كما تطرق النقاش إلى التهديدات التي تواجه الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب، وانعكاساتها على أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد، مشددين على أهمية التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.
الخلفية: تعطل الملاحة في الممرات الحيوية
يُذكر أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تعطلت منذ مارس 2026، بعد اندلاع الحرب مع إيران في فبراير 2026. كما تزايدت المخاوف بشأن حرية الملاحة في مضيق باب المندب مع التصعيد الحوثي ضد السعودية منذ يوليو 2026.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على صنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر 2014.