قام وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، بزيارة إلى مقر قيادة القوات الخاصة المشتركة في دولة قطر. وجاءت هذه الزيارة في سياق الجهود الرامية إلى توثيق التعاون العسكري بين البلدين وتبادل الخبرات في مجالي التدريب والتأهيل.
مباحثات في الدوحة حول التعاون الدفاعي
تزامنت الزيارة مع محادثات أجراها أبو قصرة في العاصمة القطرية مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. وناقش الجانبان خلال اللقاء ملفات التعاون الدفاعي وآخر التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأفادت وزارة الدفاع السورية، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، بأن “اللواء أبو قصرة والوفد المرافق له زاروا مقر قيادة القوات الخاصة المشتركة في القوات المسلحة القطرية، في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب في مجالات التدريب والتأهيل العسكري”.
تأكيد قطري على تعزيز التنسيق الأمني
من جانبه، كتب آل ثاني في منشور على المنصة ذاتها أنه ناقش مع أبو قصرة “سبل تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا في المجالات الدفاعية، ومستجدات الأوضاع في المنطقة والتحديات الأمنية الراهنة، وأهمية تكثيف الجهود المشتركة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وبحسب بيانين صدرا عن وزارتي الدفاع السورية والقطرية، فقد تناول اللقاء قضايا وموضوعات ذات اهتمام مشترك، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من الجانبين.
اتصالات سابقة بين دمشق والدوحة
تأتي هذه الزيارة في إطار اتصالات متواصلة بين دمشق والدوحة لتعزيز التعاون الدفاعي، شملت مباحثات حول تطوير القدرات العسكرية السورية والصناعات الدفاعية والاستفادة من التقنيات الحديثة.
وفي يناير 2026، بحث أبو قصرة مع السفير القطري بدمشق ووفد من شركة “برزان القابضة” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، آفاق التعاون العسكري بين البلدين. كما أجرى الوزير السوري اتصالين هاتفيين مع نظيره القطري في مارس وأغسطس من العام نفسه، تناول خلالهما التطورات الأمنية والإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك.
وتشهد العلاقات بين دمشق والدوحة تقارباً ملحوظاً منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث أكدت قطر دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وإعادة بناء مؤسسات الدولة.