أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، الأربعاء، أن فرق الغوص ستبدأ عملية في موقع غرق سفينة تجارية قبالة سواحل مدينة سيليفري على بحر مرمرة، لتقييم حالتها وإمكانية تنفيذ عملية إنقاذ، في وقت لا يزال عشرة من أفراد طاقمها في عداد المفقودين.
تفاصيل الاصطدام
وأوضح أورال أوغلو، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم التركي اصطدمتا قبالة سواحل سيليفري غربي إسطنبول، مما أدى إلى غرق سفينة الشحن “توغبرك إمام أوغلو” التي كان على متنها عشرة من أفراد الطاقم.
وقال الوزير: “للأسف غرقت إحدى السفينتين جراء الاصطدام، ولا يزال أفراد طاقمها العشرة مفقودين”. وأضاف أن السلطات تلقت بلاغاً بوقوع الحادث عند الساعة 03:15، مرجحاً أن السفينة غرقت خلال نحو 11 دقيقة.
جهود البحث والإنقاذ
وأكد أورال أوغلو استمرار عمليات البحث جواً وبحراً بالتنسيق بين المديرية العامة لأمن السواحل وخفر السواحل والقوات البحرية، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور على أي من أفراد الطاقم العشرة حتى الآن.
وحول تأثير عمق المنطقة على عمليات الإنقاذ، أوضح الوزير أن ذلك يزيد من صعوبة المهمة، لافتاً إلى أن القوات البحرية تمتلك قدرة على الغوص حتى عمق 1000 متر.
وأشار إلى أن سفينة متخصصة توجهت إلى موقع الحادث، ومن المخطط تنفيذ عملية غوص اليوم الأربعاء أو الخميس لتحديد الوضع الحالي للسفينة الغارقة، ومحاولة الشروع في عملية إنقاذ إذا سمحت الظروف بذلك.
التحقيق القضائي
من جانبها، أعلنت النيابة العامة في سيليفري فتح تحقيق في الحادث. وأوضحت أن السفينة “توغبرك إمام أوغلو” غرقت بعد الاصطدام، وأن عمليات البحث والإنقاذ عن طاقمها المكون من 10 أشخاص مستمرة بالتعاون مع المؤسسات المعنية.
وبيّنت النيابة أنها أمرت بإجراء فحوصات خبراء لتحديد كيفية وقوع الحادث وأسبابه والمسؤولين المحتملين عنه، بالإضافة إلى جمع وحفظ سجلات الملاحة والرادار والاتصالات الخاصة بالسفينتين، وجميع المعلومات والوثائق والصور والأدلة المرتبطة بالحادث.
وكانت ولاية إسطنبول قد أعلنت فجر الأربعاء اصطدام سفينتين تجاريتين ترفعان العلم التركي في بحر مرمرة، وفقدان الاتصال بـ10 من أفراد طاقم إحداهما.