تفاصيل الهزة الأرضية
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل هزة أرضية فجر يوم الإثنين، بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وحددت موقعها في منطقة خليج السويس التي تُعرف جيولوجياً بنشاط تكتوني ووجود صدوع نشطة.
تفسير المعهد للحدث
وأوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية شريف الهادي أن الزلزال نتج عن تحرك أحد الصدوع النشطة بالمنطقة، موضحاً أن أي زلزال يحدث عندما تتراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع ثم تتحرر بصورة مفاجئة، فتنطلق الطاقة المخزنة على شكل موجات زلزالية يشعر بها السكان.
الموقع الجيولوجي والتحذيرات
وبيّن أن منطقة خليج السويس تصنف جيولوجياً ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني الفرعي، حيث تتعرض لهزات أرضية من حين لآخر نتيجة الحركة الطبيعية للكتل الصخرية على جانبي الصدوع المحلية، مؤكداً أن هذا النشاط الجيولوجي طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية ولا يدعو للقلق.
وأضاف أن المنطقة تقع عند الطرف الشمالي لمنظومة البحر الأحمر وتعد جزءاً من نطاق الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الإفريقية، وتنتشر بها مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تسبب حدوث هزات أرضية متفاوتة القوة نتيجة الحركة المستمرة للكتل الصخرية، وهو نشاط جيولوجي طبيعي ومعروف لدى علماء الزلازل.
بيان المعهد وإجراءات المتابعة
وأصدر المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانا محدثا بشأن الهزة الأرضية التي شعر به عدد من المواطنين، موضحاً أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية شرقي القاهرة.
وأكد المعهد أنه تلقى بلاغات تفيد بشعور عدد من المواطنين بالهزة الأرضية، مشيراً إلى عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وبيّن أن الهزة وقعت في تمام الساعة 03:01 صباحاً بالتوقيت المحلي (00:01 بتوقيت غرينتش) يوم الإثنين، وبلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات، عند دائرة عرض 30.188 شمالاً وخط طول 32.61 درجة شرقاً.
وكان المعهد قد أشار سابقاً إلى أن الزلزال بلغت قوته 5.6 درجة وعلى عمق 26 كم، وعلى دائرة عرض 30.62 درجة شمالاً، وخط طول 32.57 درجة شرقاً.