انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

أنقرة تؤكد دعمها للتعاون السوري مع الوكالة الذرية لإغلاق الملف النووي العالق

أنقرة تؤكد دعمها للتعاون السوري مع الوكالة الذرية لإغلاق الملف النووي العالق

تصريح تركي في اجتماع فيينا

أكد الممثل التركي الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، مصطفى كيبار أوغلو، أن بلاده تضع أهمية كبيرة على التعاون الوثيق بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع نظمته سوريا في مقر الأمم المتحدة بفيينا، تناول الملف النووي الذي خلّفه نظام بشار الأسد المخلوع.

إحاطة قبل اجتماع المحافظين

وجرى تقديم هذه الإحاطة قبيل انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المقرر في فيينا بين 7 و11 سبتمبر الجاري. وتناولت الإحاطة الزيارة التي قام بها مسؤولو الوكالة إلى سوريا، والنتائج التي توصلوا إليها بشأن المواد النووية المتبقية من النظام السابق.

دعم تركي للجهود السورية الجديدة

وأوضح كيبار أوغلو أن هذه الإحاطة تمثل دليلاً واضحاً على رغبة الحكومة السورية الجديدة في إغلاق هذا الملف لدى الوكالة. وأشار إلى أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، مشدداً على الأهمية البالغة التي توليها أنقرة للتعاون الوثيق بين دمشق والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أعرب كيبار أوغلو عن ترحيب تركيا بالزيارة التي أجراها مدير عام الوكالة، رافائيل ماريانو غروسي، إلى سوريا يومي 17 و18 أغسطس الماضي. وأفاد بأن بلاده ترحب أيضاً بجهود التطبيع التي تبذلها الحكومة السورية مع المجتمع الدولي، وتؤكد عزمها على مواصلة تقديم الدعم لسوريا في جميع المحافل ذات الصلة.

خطوات تصحيحية وتقارير التفتيش

ولفت كيبار أوغلو إلى أن التقرير الأخير أظهر قيام سوريا باتخاذ خطوات لتصحيح وضعها وفقاً لمسؤولياتها، من خلال تقديم معلومات للوكالة حول المنشآت والمواد النووية المتبقية من النظام المخلوع. وفي تصريح سابق من دمشق بتاريخ 18 أغسطس، أعلن المدير العام غروسي عن وجود “عدة أطنان من المواد النووية” متبقية من عهد الأسد في محافظة دير الزور، مشيراً إلى أن الموقع أصبح متاحاً لمفتشي الوكالة.

وأفاد تقرير وزعته الوكالة على الدول الأعضاء وتسرب لوسائل الإعلام، بأن مفتشيها أجروا أعمال تحقق وتقصٍ في مواقع مختلفة داخل سوريا خلال شهر أغسطس. وكشف التقرير أن الزيارات الميدانية أظهرت عدم إبلاغ نظام الأسد سابقاً عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية كان يتوجب الإفصاح عنها بموجب اتفاق الضمانات الشاملة الملحق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني