أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها تتابع عن كثب أوضاع مواطنيها الموجودين على متن السفينتين “يشار” و”ناديزهدا” اللتين تعرضتا لهجوم بمسيرات عقب مغادرتهما ميناء نوفوروسيسك الروسي في البحر الأسود.
الهجوم على السفينتين
وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة، حدث الهجوم مساء يوم الاثنين، وأدى إلى إصابة عدد من أفراد طاقمي السفينتين المدنيتين المملوكتين لجهات تركية، ومن بين المصابين مواطنون أتراك.
رد وزارة الخارجية
وأكدت الوزارة أن سلامة المواطنين الأتراك تمثل “الأولوية القصوى”، وأن أوضاعهم تخضع للمتابعة الحثيثة من قبل الجهات المختصة.
تحذيرات من تصعيد الصراع
وأعربت الخارجية عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الحرب بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، رغم التحذيرات السابقة التي أطلقتها أنقرة، مشيرة إلى أن تأثير الحرب بدأ يطال السفن المدنية.
دعوة لضمان سلامة الملاحة
وحذرت من أن استمرار التصعيد في البحر الأسود، ما لم تُتخذ تدابير وقائية، ستكون له تداعيات سلبية متعددة الأبعاد، بما في ذلك تأثيرات على الأمن الغذائي، وجددت الدعوة إلى جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها طرفا الحرب، لاتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة لضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأسود.
يذكر أن روسيا تشن هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلاً” في شؤونها.