انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الاتحاد الأوروبي يؤكد تجاوز أزمة سبتة ويدعو لاستخلاص الدروس

الاتحاد الأوروبي يؤكد تجاوز أزمة سبتة ويدعو لاستخلاص الدروس

تصريحات مفوض الشؤون الداخلية والهجرة

قال ماغنوس برونر، المسؤول عن الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي، إن ما حدث في سبتة، التي تقع تحت إدارة إسبانيا، شكّل اختبارًا نجح التكتل في تجاوزه.

وأضاف برونر أن هذه التجربة اختبرت سرعة استجابة الدول الأعضاء وتضامنها، بالإضافة إلى قدرتها على مواجهة حملات التضليل.

وأكد أن إسبانيا وشعبها يمكنهما الاعتماد على ما تقدمه المفوضية من دعم وما يوفره الاتحاد من قدرات لتجاوز التحدي.

وأوضح أن وزراء الداخلية في الدول الأعضاء أكدوا خلال اللقاء تضامنهم الكامل مع إسبانيا.

وبسؤاله عن علاقة المغرب بتدفق الهجرة غير النظامية إلى سبتة، أوضح برونر أن مدريد تحقق في الأمر، وأنه لا يملك الحق في التعليق على نتائج التحقيق.

وأضاف أن من الواضح استغلال الوضع من قبل شبكات تهريب البشر، مؤكدًا أن مفاوضات الشراكة الشاملة مع المغرب ما زالت مستمرة دون تعديل.

ردود الفعل والإجراءات المتخذة

وفي بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أثنى الوزراء على سرعة استجابة السلطات الإسبانية للأحداث في سبتة وفعالية التعامل معها.

وأكد البيان على ضرورة الاستمرار في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين دون توقف، وتعزيز عمليات إعادة المهاجرين، وتعزيز حماية حدود الاتحاد الأوروبي، وتطوير الشراكات الشاملة مع الدول الثالثة، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر.

وشدد البيان على أهمية توسيع التعاون مع الدول الثالثة لتوفير فرص أفضل لسكانها داخل بلدانهم وتحسين إدارة الهجرة.

التطورات الميدانية والتحقيقات

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية يوم الأحد أن نحو أربعين ألف شخص توجهوا إلى سبتة في محاولات عبور غير نظامي، أسفرت الأحداث عن وفاة أحد عشر شخصًا.

وأضافت أن السلطات المغربية تستمر، عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، في التحقق من صحة الأنباء حول حالات الوفيات، ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، ارتفع عدد الجثامين التي تم انتشالها من مياه سبتة إلى ثمانية وثمانين.

وأفادت مصادر أمنية إسبانية يوم السبت بأن حوالي تسعمائة وخمسين ألف مهاجر عادوا إلى المغرب بعد دخولهم سبتة في الأيام السابقة.

وأكملت السلطات الإسبانية يوم الأحد تركيب حاجز أمني عائم بطول خمسمائة متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي.

تقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب وتخضع للإدارة الإسبانية، بينما تطالب الرباط باستعادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني