قدّم ماريوس بورغ هويبي، ابن ولية عهد النرويج الأميرة ميته‑ماريت، طلبًا لإخلائه من الحبس حتى يتم بدء محاكمته، مستندًا إلى الوضع الصحي الخطير لوالدته، وفق ما نقلته وكالة الأنباء النرويجية “إن تي بي” عن محاميه يوم الجمعة.
تدهور صحة الأميرة ميته‑ماريت
تجددت التقارير التي تشير إلى إدراج الأميرة ميته‑ماريت ضمن قائمة الانتظار لعملية زرع رئة عاجلة. وتُعاني من تليف رئوي لا يُستخلص منه علاجٍ شافٍ، وتظهر عليها أعراض مثل صعوبة في التنفس. وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن حالتها الصحية ساءت مؤخرًا، حيث لوحظ استخدامها المتكرر لجهاز الأكسجين في عدة مناسبات.
زيارة العائلة داخل السجن
تلقى هويبي، البالغ من العمر 29 عامًا، زيارة من إخوته غير الشقيقين، الأميرة إنغريد ألكسندرا البالغة 22 عامًا، والأمير سفيري ماغنوس البالغ 20 عامًا، وهما من أبناء الأميرة ميته‑ماريت. كما حضر الزيارة ولي العهد الأمير هاكون، عمره 52 عامًا، بحسب ما أفادت به وكالة “إن تي بي”.
سياق الاحتجاز والتحقيقات
يواجه هويبي ما مجموعه أربعين تهمة، من بينها أربع قضايا اغتصاب وقعت بين عامي 2018 و2024. وقد أُقيد من قبل الشرطة بعد خرقه لأوامر الحظر المتعلقة بصديقته السابقة، وتصرفه بصورة متهورة، ومنذ ذلك الحين وهو محتجز دون بدء المحاكمة.
حالة الأميرة الأخيرة
ذكرت وسائل إعلام نرويجية أن الأميرة ميته‑ماريت تواجدت في المستشفى لفترة وجيزة قبل مساء أمس، ما أعطى دفعةً لتصعيد طلب نجلها بالإفراج المؤقت لتوفير رعاية أسرية لها.