اختتمت مؤسسة مجتمع جميل السعودية، بالشراكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، مرحلة نصف النهائي من مبادرة جميل للتقنية العميقة في نسختها الثانية، والتي أقيمت في مقر حاضنة «الكراج» بمدينة الرياض.
مرحلة نصف النهائي والتأهل للنهائي
تنافست 33 فريقاً في هذه المرحلة لتطوير مشاريعهم البحثية والابتكارية في المجالات العلمية والتقنية العميقة، وقد اختاروها من أصل 900 متقدم، مقارنة بـ30 فريقاً من أصل 234 متقدم في النسخة الأولى بالعام الماضي. وبعد خضوع الفرق لتدريب متخصص وجلسات استشارية متعددة التخصصات وزيارة للمعامل البحثية في المدينة، قدمت الفرق مشاريعها أمام لجنة تحكيم مكونة من نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف القطاعات، وأسفرت العملية عن تأهل 10 فرق للمرحلة النهائية، مقابل تسعة فقط في النسخة السابقة.
دعم ريادة الأعمال العلمية
انطلقت النسخة الثانية من المبادرة بهدف دعم رواد الأعمال الذين يعتمدون على الأفكار العلمية وتنمية مهاراتهم في القطاعات الحيوية مثل الصحة، والطاقة، والبيئة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال رعاية جيل جديد من الشركات الناشئة التي تقوم على الابتكار العلمي والتقنيات المتقدمة. وخلال المرحلة نصف النهائي، استفاد الفرق من الإرشاد وتبادل الخبرات لتطوير استراتيجياتهم وصقل نماذج أعمالهم، مما عزز جاهزيتهم للتنافس النهائي.
النتائج والجوائز
الفرق المتأهلة هي: لينوس بيو مينا، ولسان، وبيكسِت، وقيس هيلث، والنفط الرقمي، وبيور أدفانس، وترو نكسس، وشركة ابتكار أغشية الفصل، وفلوجارد، وحكيم. ستخوض هذه الفرق مرحلة متقدمة تمهيداً للتنافس على جوائز المبادرة التي ستوزع على المراكز الثلاثة الأولى، وتبلغ قيمتها الإجمالية 2,250,000 ريال سعودي. ولوحظ تطور نوعي في جودة المشاريع المشاركة في النسخة الثانية مقارنة بالعام الماضي، سواء من حيث المبيعات المحققة، أو الانتشار الجغرافي للمنتجات والخدمات، أو حجم الاستثمارات الجاذبة.
يُذكر أن النسخة الأولى من مبادرة جميل للتقنية العميقة اختتمت أعمالها في شهر أكتوبر من عام 2025، وفاز بجوائزها البالغ إجماليها 2,250,000 ريال سعودي ثلاث شركات ناشئة مميزة ومتخصصة في التقنية العميقة، وهي شركة أي راما الفائزة بالمركز الثالث التي تستخدم تقنيات الزراعة الحضرية لتقوية سلاسل الإمداد الغذائية، وشركة فيزي قراوند الفائزة بالمركز الثاني التي تستخدم الروبوتات والرادارات المتقدمة لكشف التسربات المائية تحت سطح الأرض، وشركة بلانسولين الفائزة بالمركز الأول التي تصنّع الإنسولين والمحفزات الحيوية الأخرى باستخدام الخلايا النباتية محلياً.