انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

لويس فيغو يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالخداع ويطالب برحيله لإنقاذ كرة القدم

لويس فيغو يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالخداع ويطالب برحيله لإنقاذ كرة القدم

فيغو يوجه انتقادات لاذعة لرئيس الفيفا

وجه النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، يوم الأربعاء، دعوة صريحة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو إلى الاستقالة، في هجوم غير مسبوق من أحد أبرز أساطير اللعبة الذي كان يُعد من أشد المؤيدين لإنفانتينو في الماضي. وجاءت تصريحات فيغو الحادة في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، على خلفية الجدل الواسع الذي أثاره مقترح بيع حصة نسبتها 20% من مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.

وقال فيغو في تصريحاته: “يمكنني أن أكتب عشرة آلاف كلمة عن مشكلات الفيفا، لكن الحل يختصر في ثلاث كلمات: يجب أن يرحل إنفانتينو”. وأضاف: “عشقت كرة القدم طوال حياتي ولعبت احترافياً لمدة عشرين عاماً، وخلال هذه الفترة واجهت الكثير من المحتالين، لكن ما شهدته في الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكيات خداعاً وأنانية وانحطاطاً وجبناً في حياتي”.

اتهامات بالكذب والسعي وراء المصلحة الشخصية

وتابع فيغو، الحاصل على الكرة الذهبية عام 2000 وجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا عام 2001، انتقاداته قائلاً: “لقد أساء إلى منصب رئيس الفيفا الذي تعهد بالحفاظ على هيبته، وكذب وخدع وسعى لتحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها”. وتساءل فيغو: “إذا كانت هذه الفكرة جيدة حقاً، فلماذا لم تُعرض على أعضاء الفيفا عندما اجتمعوا جميعاً قبل نهائي كأس العالم؟ وإذا كانت الخطة محكمة، فلماذا لم تُشرح لهم المخاطر كما شرحت الفوائد؟ وإذا كانت بهذه السهولة، فلماذا لم تكن صريحاً بشأن أنها ستمنحك في النهاية وظيفة براتب سنوي يبلغ 30 مليون دولار؟”.

وأشار فيغو إلى أن بيع جزء من ملكية بطولات الفيفا يعني التخلي عنها إلى الأبد وحرمان الأجيال القادمة من امتلاكها. وأضاف: “ليس من الصدق أن تخفي حقيقة أنك، بعد منح كأس العالم لأصدقائك في واشنطن، ستحصل على وظيفة تبلغ قيمتها خمسة أضعاف راتبك الحالي”. وأكد الدولي البرتغالي السابق أن إنفانتينو “خسر دعم كبار موظفيه، وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من العاملين في كرة القدم، وحتى، على ما يبدو، الفائز بجائزة الفيفا للسلام، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

انتقادات واسعة للخطة المثيرة للجدل

واختتم فيغو تصريحاته بالقول: “لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن لم يفت الأوان بعد لإنقاذ كرة القدم. يجب أن يرحل الآن”. ويأتي هجوم فيغو بعد يوم واحد من اتهام رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين للاتحاد الدولي بممارسة “الابتزاز” لحشد الدعم لإنفانتينو، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية في الفيفا تكمن في قيادته.

وكان الفيفا قد أعلن الأسبوع الماضي عزمه، بعد الحصول على الموافقات اللازمة، إنشاء شركة باسم “فيفا فورورد إنتربرايس” تتولى إدارة الحقوق التجارية وبطولات الاتحاد الدولي، مع إتاحة الفرصة لمستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصة تصل إلى 20% منها. إلا أن الخطة سُحبت صباح السبت الماضي، بعد أن واجه إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016 ويعتزم الترشح لولاية أخيرة مدتها أربع سنوات في مارس المقبل، موجة واسعة من الانتقادات. كما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة أنشطة الفيفا إذا نُفذت الخطة، أنه فقد الثقة في إنفانتينو وإدارة الاتحاد الدولي، وأنه يدرس بجدية اتخاذ إجراءات قانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني