انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

العليمي يعلن أن حسابات الحوثي الخاطئة ستفتح أبواب سقوطهم الشامل بعد تحرير حيس

العليمي يعلن أن حسابات الحوثي الخاطئة ستفتح أبواب سقوطهم الشامل بعد تحرير حيس

تصريحات العليمي بعد تحرير حيس

صرّح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مساء السبت بأن “حسابات الحوثيين الخاطئة ستفتح عليهم أبواب السقوط الشامل”. وجاء هذا التصريح بعد إعلان القوات الحكومية سيطرتها على مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، حيث أشاد بالتقدم الميداني الذي حققته الوحدات.

تفاصيل العملية العسكرية وتوجيهات القائد

وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أجرى العليمي اتصالات بالقادة العسكريين والميدانيين للوقوف على مستجدات العمليات والمكاسب التي تحققت على الأرض، ومستوى الجاهزية القتالية، بالإضافة إلى إجراءات تثبيت وتأمين المناطق التي تم تحريرها وتطهير المواقع التي تسللت إليها المليشيات. وأصدر توجيهات بمواصلة أداء المهام العسكرية بمسؤولية واقتدار، والحفاظ على زمام المبادرة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات والتشكيلات في مسرح العمليات.

وشدد على أن “المليشيات الحوثية التي اختارت هذه المغامرة ستتحمل كامل عواقبها، وأنها اختبرت الدولة وقواتها المسلحة في واحدة من أكثر جبهات اليمن صلابة، وعليها الآن أن تدرك أن حساباتها الخاطئة ستفتح عليها أبواب السقوط الشامل”.

موقف تعز والسياق العام للصراع

وأكد العليمي أن “تعز لن تكون ممراً آمنا لمشاريع وأجندة داعميها”، موضحاً أن القوات المسلحة التي تصدت للهجوم وانتزعت المبادرة على الأرض قادرة على استعادة كامل الأراضي وأداء واجبها الدستوري في الدفاع عن المواطنين والمصالح العليا للبلاد.

وفي وقت سابق من يوم السبت، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحرير مديرية حيس من قبضة جماعة الحوثي. وتقع حيس في موقع استراتيجي يربط ثلاث محافظات هي الحديدة وتعز وإب.

خلال المعارك العنيفة ضد الحوثيين، تمكنت القوات الحكومية من تحقيق تقدم ميداني في جبهات محافظتي تعز والحديدة غربي البلاد، وأسرت العشرات من عناصر الجماعة. وفي الوقت نفسه، تستمر هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة التي أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين في أكثر من منطقة، وفقاً لبيانات حكومية، بينما لم تعلق الجماعة على هذه التطورات على الفور.

يأتي هذا التطور بينما تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيداً عسكرياً منذ أيام، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ يوليو/ تموز 2026، التي أنهت حالة من الهدوء النسبي سابقة منذ الهدنة الأممية في أبريل/ نيسان 2022.

ومن منذ سبتمبر/ أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني