أعلن السفير الصيني لدى المملكة العربية السعودية، تشانج هوا، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 50 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي 2026.
المملكة الشريك التجاري الأكبر للصين
وأوضح السفير في تصريحات صحفية أن شركات السيارات الصينية، بالتعاون مع نظرائها السعوديين، تعمل على بناء منظومة متكاملة تشمل المبيعات وخدمات ما بعد البيع والتدريب. وتهدف هذه الجهود إلى دعم تطوير صناعة مركبات الطاقة الجديدة في المملكة، عبر توفير الدعم الفني وتأهيل الكوادر المتخصصة.
وبيّن تشانج هوا أن الصين حافظت على موقعها كأكبر شريك تجاري للسعودية للعام الثالث عشر على التوالي. وأشار إلى أن البلدين يسعيان إلى توسيع مجالات التعاون المشترك في قطاعات حيوية تشمل التصنيع والطاقة والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، مما يعزز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.
آفاق أوسع للتعاون المشترك
وأفاد السفير أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في التعاون بين الرياض وبكين في مجالات التصنيع والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والتقنيات المتقدمة، وذلك في إطار مواءمة رؤية السعودية 2030 مع مبادرة الحزام والطريق الصينية.
ونوّه تشانج هوا إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين شهد تعزيزاً شاملاً يقوم على المنفعة المتبادلة، مع ترسيخ التعاون في مجالات الطاقة التقليدية، والتوسع المستمر في الصناعات الناشئة وصناعات المستقبل، إضافة إلى تنامي التبادلات الثقافية والحضارية والاستفادة المتبادلة بين الشعبين.