الحكم القضائي ضد رسوم تأشيرات H-1B
أصدر قاضٍ اتحادي في بوسطن، يوم الاثنين، قراراً بأن الرسوم التي فرضها الرئيس ترمب بقيمة مائة ألف دولار على تأشيرات «إتش-1 بي» الجديدة للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية غير قانونية ويجب إلغاؤها. جاء الحكم في دعوى رفعها zwanzig مدعياً عاماً ديمقراطياً على مستوى الولايات للطعن في الرسوم التي أعلنها ترمب في سبتمبر.
ضغوط كأس العالم والسياسات الهجرة
مع اقتراب انطلاق مباريات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة совместно مع كندا والمكسيك، ارتفعت الضغوط على إدارة ترمب بشأن قضايا الهجرة والسلامة والصحة. من المقرر أن تبدأ البطولة في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، وستُقام 78 مباراة في أحد عشر مدينة أمريكية بالإضافة إلى مباريات في كندا والمكسيك.
عبّر مسؤولون عن قلقهم من إمكانية قيام دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) بعمليات تفتيش داخل الملاعب أو حولها وترحيل مقيمين غير نظاميين، مما أثار مخاوف بين جاليات المهاجرين. وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن الزوار الذين يدخلون البلاد بشكل قانوني لحضور البطولة لا داعي للقلق، وأن الاستهداف يقتصر على من يتواجد في الولايات المتحدة بدون إذن قانوني.
ذكرت الخارجية الأميركية أنها ستعقد رسمياً رسوم سندات التأشيرة لجماهير من السنغال وساحل العاج وهايتي وإيران، شريطة شراء التذاكر قبل 15 أبريل عبر تطبيق فيفا باس، ما يعفيهم من الرسوم التي تتراوح بين خمسة آلاف وخمسة عشر ألف دولار.
ومع ذلك، أشار كثير من المشجعين من الدول التي تتطلب تأشيرات إلى صعوبة الحصول على الوثائق اللازمة، مما دفع بعضهم للتخلي عن حضور المباريات.
حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات دخول للاعبين رغم التوترات المستمرة، بينما رُفضت طلبات أكثر من اثني عشر عضواً من الجهاز الفني والإداري والمسؤولين في الاتحاد الإيراني لكرة القدم. وعبر بعض المشجعين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة عن قلقهم من إجراءات ICE حول الملاعب.
في فيديو نُشر حديثاً، أشار وزير الأمن الداخلي إلى أن ICE ستتعامل يومياً مع قضايا مثل التذاكر المزيفة، الاتجار بالبشر، تهريب المخدرات، واحتمال انتشار مرض إيبولا بين المشجعين القادمين من دول مصابة.
أظهرت استطلاعات أجرتها جمعية الفنادق والإقامة الأميركية أن ثمانية dziesięć من المشاركين أفادوا بأن الحجوزات في المدن المضيفة أقل من التوقعات، وعزا المشاركون هذا التراجع إلى قيود التأشيرات الأميركية والمخاوف الجيوسياسية الأوسع.
من جانبه، تجنب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقاد إدارة ترمب أو إصدار بيانات عامة حول الدور المتوقع أن تلعبه ICE، بينما سعى منظمون محليون في المدن المستضيفة إلى طمأنة الجمهور بأن ضباط الهجرة الفيدراليين سيقتصر دورهم على المساعدة في الأمن العام.
استطلاع رأي حول الديموقراطية والهوية الأميركية
أظهر استطلاع جديد أجراه مركز «أسوشييتد برس – نورك» أن نسبة الأميركيين الذين يرون أن بلادهم تتفوق على جميع دول العالم انخفضت إلى نحو ربع respondents، بينما يرى 44 في المائة أنها واحدة من أعظم الدول إلى جانب آخرين. ويعبر حوالي ثلاثة من كل عشرة عن belief أن هناك دولاً أفضل من الولايات المتحدة، ارتفاعاً من 19 في المائة في استطلاع يونيو 2016.
وبخصوص الهوية، يشعر ما يزيد قليلاً على نصف البالغين بأن وجود ثقافة وقيم مشتركة مهم جداً أو مهم جداً للبلاد، انخفاضاً من 65 في المائة في 2017. ويظهر أن الفئة العمرية الأصغر أقل ميلاً من الأكبر سناً لاعتبار هذه النقطة أساسية.
كما أظهر الاستطلاع أن الاعتقاد بأهمية الحكومة المنتخبة ديمقراطياً لهوية الأمة تراجع من 80 في المائة في 2021 إلى نحو ثلثي البالغين الآن. ويعتقد حوالي نصف البالغين أن استقبال اللاجئين والبحث عن فرص اقتصادية هو عنصر مهم جداً للهوية، بينما يرى 55 في المائة أن اختلاط الثقافات والقيم من مختلف أنحاء العالم likewise.
يظهر الفرق الجيلي بوضوح: حوالي 44 في المائة من الشباب دون الثلاثين يرون أن دولاً أخرى أفضل من الولايات المتحدة، بينما النسبة تنخفض إلى 22 في المائة بين من هم في سن الستين أو أكثر. وبالمثل، يعتقد نحو نصف الشباب فقط أن الديمقراطية عنصر أساسي في هوية البلاد، مقابل 81 في المائة من الفئة العمرية الأكبر.
أما فيما يتعلق بالحلم الأميركي، فإن 22 في المائة من الشباب يرون أنه لا يزال صحيحاً، بينما ترتفع النسبة إلى 46 في المائة بين من هم في سن الستين أو أكثر. وتشير البيانات إلى أن التشكيك في هذا الحلم أكثر انتشاراً بين الديمقراطيين والمستقلين مقارنة بالجمهوريين.
وبالنسبة لتأثير التنوع على الهوية، يشير حوالي نصف البالغين إلى أن استقبال الناس من بلدان أخرى هرباً من العنف أو بحثاً عن فرص اقتصادية أمر مهم جداً أو مهم جداً للهوية، بينما يرى 55 في المائة أن اختلاط الثقافات والقيم من مختلف أنحاء العالم likewise. ويظهر أن فقط أربعة من كل عشرة جمهوريين يعتبرون هذا الاختلاط عنصراً محورياً، مقابل 76 في المائة من الديمقراطيين.
في الشأن الخارجي، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى استئناف التواصل مع الوكالة بما يسمح باستئناف عمليات التفتيش على المواقع النووية. ووصف بعض المحللين جولات الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران بأنها “رسائل نار” تهدف إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك وتحسين المواقع التفاوضية قبل أي صفقة محتملة مع الإدارة الأميركية.
أشار مسؤولون إلى أن الرئيس ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً ثانياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، طالبه فيه بوقف الضربات فوراً. وأعلنت كل من إيران وإسرائيل استعدادهما لخفض التصعيد العسكري، لكن تحذيرات متبادلة تبقى قائمة، حيث حذر الجيش الإيراني من أن أي استئناف لضربات إسرائيلية سيؤدي إلى رد أشد قوة.
يشير محللون إلى أن ترمب يسعى إلى اتفاق “جيد” مع إيران مستفيداً من الضغوط الاقتصادية، ويرى خبراء أن لديه أدوات ضغط قوية لكبح إسرائيل ومنعها من عرقلة المحادثات، بينما يحذر آخرون من أن السماح بإسرائيل بضربات محدودة قد يجمد النزاع مؤقتاً ويقوض الوصول إلى اتفاق دائم. وينقسم الجمهوريون في الكونغرس بين فريق يدعم الضربات الإسرائيلية وفريق يطالب بإشراف congressionale على أي عملية عسكرية.