صعدت الأسعار بنحو 3.5 بالمئة يوم الأربعاء، مما دفع مزيج برنت للتجارة فوق عتبة 101 دولار للبرميل، مسجلاً 101.20 دولار عند الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش. جاء هذا الارتفاع وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ومخاوف متزايدة من اضطراب محتمل في إمدادات الطاقة العالمية.
تصعيد عسكري أمريكي‑إيراني وتأثيره على الملاحة
خلال عطلة نهاية الأسبوع، استهدفت القوات الأمريكية ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردا على إطلاق طهران صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين. كما أصدرت إيران تحذيراً لأطقم السفن المتواجدة قرب موانئ كويتية وبحرينية بالبقاء على متنها، مما زاد المخاوف حول سلامة الممرات البحرية ونقل النفط في المنطقة.
آثار على الإمدادات العالمية والطلب الصيني
يزيد الاستهداف الأخير لمنشآت طاقة في جنوب السعودية، بما في ذلك مصفاة جازان بطاقة تكريرية حوالي 400 ألف برميل يومياً، من ضغوط مخاطر الإمدادات، خاصة بعد هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران. يراقب المستثمرون عن كثب مضيق هرمز، حيث يعبر جزء كبير من الشحنات العالمية للنفط والمنتجات البترولية، ويحذرون من أن أي تعطيل مطول قد يشدد الإمدادات ويرفع الأسعار. في الوقت ذاته، دفع تعافي الطلب في الصين شركات التكرير هناك إلى البحث عن بدائل للخام من منتجين في إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية، ما قد يرفع تكاليف النقل ويزيد المنافسة على أنواع النفط المنتجة خارج الشرق الأوسط.