انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

بيل غيتس ينفي أي أذى أمام الكونغرس بشأن صلة Epstein

بيل غيتس ينفي أي أذى أمام الكونغرس بشأن صلة Epstein

السياق والاتهامات

جيفري Epstein، الممول المدان بجرائم جنسية ضد قاصرات، توفي في زنزانة نيويورك عام 2019 قبل محاكمته. أثارت وثائق نشرتها وزارة العدل أسئلة جديدة حول علاقاته بأشخاص أثرياء ونافذين، منها بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت.

شهادة بيل غيتس أمام اللجنة

في جلسة استجواب لجنة الرقابة بمجلس النواب، أكد غيتس أنه لم يسبب أي أذى لأحد. وصف لقاءه بإبستين بأنه خطأ كبير في الحكم، وأضاف أن الوقت الذي قضاه مع Epstein قد منحه قدراً من المصداقية، معبراً عن أسفه الشديد لذلك.

قال غيتس إنه لم يزر جزيرة Epstein أو مزرعته أو منزله في فلوريدا، وأنه لم يكن لديه أي مؤشر يدل على أن Epstein كان منخرطاً في سلوك إجرامي. وأوضح أنه كان على علم بمشكلات قانونية سابقة لـ Epstein لكنه لم يدرك مدى خطورتها.

ذكر أن معرفته بإبستين بدأت في عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار Epstein بالذنب في فلوريدا بتهمة استدراج قاصر للدعارة. زعم Epstein أنه قادر على جمع مليارات الدولارات لمبادرات الصحة العالمية عبر أشخاص يقدم لهم خدمات ضريبية ومتعلقة بالتركات.

أضاف غيتس أنه أنهى التواصل مع Epstein في ديسمبر 2014 بعد أن تبين أن المتبرعين المحتملين الذين حددهم Epstein لم يبدوا اهتماماً كافياً للمضي قدماً. أخبره أنه لن يستمر في العلاقة وتوقف عن اللقاء أو التواصل.

أفادت تقارير بأن ميليندا فرينش غيتس، زوجته آنذاك، أثارت مخاوف بشأن Epstein في عام 2013، لكن غيتس ظل على تواصل معه لمدة سنة على الأقل بعد ذلك. طلّقا في عام 2021، وقالت ميليندا إنه يجب على طليقها وغيرهم الرد على ما تبقى من تساؤلات حول العلاقة.

أقر غيتس بأنه كان على علاقة خارج الزواج مع امرأتين روسيتين حسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، لكنه نفى أي تورط في أنشطة Epstein. ونفى صحة مسودة بريد إلكتروني نُشرت من قبل وزارة العدل زعم فيها Epstein أنه ساعد «بيل» في الحصول على أدوية لعلاج آثار علاقة مع فتيات روسيات، ووصفها بأنها مزيفة.

شدد غيتس على أن Epstein كان على دراية بمعلومات حسّسة عن حياته الشخصية، بما في ذلك خيانته الزوجية، وسعى لاستخدام هذه المعلومات والأكاذيب للضغط عليه لاستئناف التواصل، مؤكداً أن Epstein لم ينجح في مسعاه.

ردود الفعل والتفاصيل الإضافية

لجنة الرقابة تحقق في قضية Epstein ومساعدته غيسلاين ماكسويل، وتستعرض كيفية تعامل الإدارة الأميركية مع القضية وما نشرته من وثائق. وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد عارض في البداية نشر الملفات، ما عرضه لاتهامات بالتستّر خلال السنة الأولى من ولايته الثانية.

بعد الجلسة، وصف النائب الجمهوري تيم بورتشيت غيتس بأنه بدا «مُدرَّباً على نحو جيد» ولم يكشف إلا القليل، ولم يقدم أسماء جديدة للتحقيق. بينما أوضح كبير الديمقراطيين في اللجنة روبرت غارسيا أن غيتس زودهم بمعلومات عن أشخاص آخرين كانوا ضمن دائرة Epstein، مضيفاً أن غيتس يتعاون في الإجابة على أسئلتهم.

التقرير يؤكد أن مجرد ذكر اسم شخص في ملف Epstein لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، لكنه يظهر وجود صلات على الأقل بين المدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد قللوا من شأن هذه العلاقات أو أنكروها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان