أنقرة تشيد بقرار الإجماع
أعلنت وزارة الخارجية التركية، يوم الخميس، عن ترحيبها بالقرار الذي اتخذه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجماع الأعضاء يوم الأربعاء، والقاضي بإغلاق الملف النووي السوري.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة: “نعرب عن تقديرنا لالتزام سوريا بواجباتها المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتعاونها الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإظهارها الشفافية فيما يتعلق بالأنشطة النووية التي تعود إلى حقبة النظام السابق”.
وأكدت الخارجية التركية أنها ستواصل تقديم الدعم لسوريا في جميع المحافل الدولية ذات الصلة.
دمشق تتجه لإغلاق ملف الامتثال
في أغسطس من العام 2026، صرح رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، مضر العكلة، بأن دمشق تمضي قدماً نحو إنهاء ملف عدم الامتثال، موضحاً أن الهيئة عملت بالتنسيق مع وزارة الخارجية على استيفاء جميع المتطلبات الفنية المتعلقة بالمواد والمخلفات النووية التي خلفها النظام السابق، وذلك في إطار نظام الضمانات الدولية.
مواد نووية في دير الزور ومهمة تفتيش
وفي الشهر نفسه، كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، عن وجود “عدة أطنان من المواد النووية” متبقية من عهد نظام بشار الأسد المخلوع في محافظة دير الزور، مشيراً إلى أن الوكالة أتاحت الموقع أمام مفتشيها.
وأورد تقرير صادر عن الوكالة أن مفتشيها نفذوا خلال شهر أغسطس أعمال تحقق وتقصٍّ في عدد من المواقع داخل سوريا. وأظهرت الزيارات أن النظام السابق لم يكن قد أبلغ الوكالة عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية كان واجباً عليه الإفصاح عنها وفقاً لاتفاق الضمانات الشامل الملحق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.