انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

إنذار كاذب بمواد خطرة يثير حالة إغلاق جزئي في البنتاغون

إنذار كاذب بمواد خطرة يثير حالة إغلاق جزئي في البنتاغون

إنذار كاذب بمواد خطرة في البنتاغون

فرضت حالة إغلاق جزئي في بعض أركان وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس بعد بلاغ عن حادث يتعلق بمواد خطرة، وفقًا لما أعلنه المتحدث باسم البنتاغون. وأضاف شون بارنيل أن أمراً بالبقاء في المكان صدر في القسم الذي تأثر بمشكلة في جودة الهواء. وأفادت دائرة إطفاء مقاطعة أرلينغتون أن وحداتها، بما فيها فريق المواد الخطرة، انتقلت إلى مبنى الوزارة لمعالجة «حادثة مواد خطرة». بعد ذلك نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر غيرnamed أن المبنى أُغلق وتم إجلاء موظفين من عدة طوابق، ثم أوضحت أن الإغلاق نتج عن إنذار كاذب.

حادثة تورونتو والاعتداء على القنصلية الأمريكية

أعلن قائد شرطة تورونتو مايرون ديمكيو أن ضابط شرطة من المدينة قتل برصاص أطلقه شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضرارًا بواجهة القنصلية الأمريكية في مارس (آذار) الماضي. كانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس الماضي أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحًا وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يلوذا بالفرار. أدى إطلاق النار إلى إلحاق أضرار بالجزء الخارجي من المبنى دون وقوع إصابات. وفي 10 مارس 2026 حرست الشرطة القنصلية الأمريكية في تورونتو، كما ukazت صورة من رويترز.

تأجيل افتتاح جسر السفير بين وندسور وديترويت

تم تأجيل افتتاح الجسر الذي يربط كندا والولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، والذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدد من قبل بعرقلته، بسبب «قضايا عالقة». وأصدرت هيئة جسر وندسور-ديترويت بيانًا اليوم الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت مقررة غدًا الجمعة stating: «اتفقت كندا والولايات المتحدة على تأجيل افتتاح الجسر، وأخذ الوقت اللازم لحل قضايا عالقة». وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأربعاء: «قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع لبدء تشغيله». وأضاف كارني: «انظروا، الجميع يعمل بجد لضمان فتح الجسر في أقرب وقت ممكن. لا توجد دراما كبيرة. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً فسيكون ذلك، لكن هذا المشروع سيعود بالنفع على الكنديين والأميركيين والأعمال والسياح والمقيمين لعقود مقبلة».

دعم ترامب لمرشح كولومبي والجدل المحيط

قبل عشرة أيام من جولة الإعادة الحاسمة في كولومبيا، جدد الرئيس الأمريكي دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا، الملقب «تيغر» والمعروف بمواقفه «الذكورية»، على حساب المرشح اليساري التقدمي إيلان سيبيدا كاسترو، المدعوم من الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو. وأظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة «أطلس إنتل» أن دي لا إسبريلا يتقدم على سيبيدا قبل جولة الإعادة في 21 يونيو (حزيران) المقبل، مرجحاً أن يحصل المرشح اليميني على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لمنافسه اليساري.

وصف دي لا إسبريلا نفسه في حملته الانتخابية بأنه رجل قوي لاتيني ذي قبضة حديدية، متأثراً بثقافة الذكورية السائدة في بلد تبنى بعضاً من أكثر السياسات تقدماً للمرأة في أمريكا الجنوبية. وصرّح بأنه يحترم دستور كولومبيا وقوانينه، لكنه يعارض الإجهاض، مما يثير مخاوف من إمكان إعادة النظر في قرار تاريخي اتخذته المحكمة الدستورية عام 2022 لتشريع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. وقال أيضاً: «لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر»، مُقتدياً بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. وتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري، بدءاً بإغلاق وزارة المساواة.

وبتحيات عسكرية، اكتسب دي لا إسبريلا قاعدة جماهيرية متحمسة من الرجال الذين يؤكدون أنهم لا يعتقدون أنه معادٍ للمرأة بشكل خاص. لكن هناك العديد من النساء الكولومبيات اللواتي لا يوافقن على أن المرشح اليميني يشكل تهديداً، أو لا يكترثن لذلك. ويعتبرن أن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملة دي لا إسبريلا، أكثر أهمية.

ودعا دي لا إسبريلا النساء للانضمام إلى حركته – التي أطلق عليها اسم «تيغريساس» نسبة إلى لقبه «تيغر»، معلناً مجموعة من المقترحات الموجهة للنساء العاملات، ومنها وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي، وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وأفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن إدارة ترمب عملت سراً على إحباط لقاء كان على وشك الحصول بين رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي مثله، في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي. وكان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده زعيماً لليسار العالمي. لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وكولومبيين في بوغوتا. وأوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فوراً إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقاً لشخصين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو (حزيران) الحالي، ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي، بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستُخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحض الجنود الأمريكيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب. وقال مسؤول: «التأشيرة امتياز وليست حقاً»، موضحة أن «أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أمريكا وحض الجنود الأمريكيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة».

وأضاف مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص، يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في النصف الغربي من الأرض.

وقال محللون إن قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراءً استثنائياً. ولقد تبادل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترمب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه «مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة».

ووضع الزعيمان خلافاتهما جانباً في اجتماع عُقد في فبراير (شباط) الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه «رائع». لكن انتقادات بيترو للغارات الأمريكية ضد الزوارق في أمريكا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركتين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن ترمب بذل جهداً صادقاً «لإيجاد أرضية مشتركة» خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض. وأضاف: «بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا تزال سارية». وعقب المناقشة بين المسؤولين الأمريكيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو «مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان