تفاصيل العملية الأمنية في الأنبار
أعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها يوم الجمعة عن ضبط عدد كبير من الطائرات المسيرة والمقذوفات في محافظة الأنبار.
جاء ذلك بعد تلقي معلومات استخبارية قادت فرق شرطة المحافظة إلى موقع مهجور في منطقة الـ35، كان يُستخدم سابقاً ورشة لإصلاح إطارات المركبات.
أثناء التفتيش عثرت القوات على 47 طائرة مسيرة و46 مقذوفاً جاهزين للربط والاستخدام، بالإضافة إلى أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات أخرى ذات صلة.
أكدت الوزارة تأمين الموقع وحجز جميع المضبوطات، بينما باشرت الجهات المختصة تحقيقات فنية لتحديد مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية.
سياق جهود حصر السلاح بيد الدولة
يأتي هذا الضبط في إطار سعي الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، وهو أحد أولوياتها الأمنية، مع تأكيد أن المؤسسات الرسمية seules المخولة بحيازة الأسلحة واستخدامها.
في الثالث من يونيو الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش العراقي صباح النعمان عن تشكيل لجنة مختصة بحصر السلاح، مؤكداً بدء عملها.
ردود الفعل والإجراءات اللاحقة
وأعلن الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية شيعية، في أول يونيو تأييده لمبدأ حصر السلاح وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.
يُعتبر السلاح خارج إطار الدولة أحد أكبر التحديات الأمنية والسياسية في العراق، نظراً لوجود فصائل مسلحة بعضها ضمن هيئة الحشد الشعبي وأخرى مستقلة، ما يثير مطالبات بتعزيز سلطة الأجهزة الأمنية الرسمية وسط توترات أمنية متقطعة تؤثر على الاستقرار.