بيان الإصلاح والذكرى السنوية
أصدر التجمع اليمني للإصلاح، أكبر حزب إسلامي في البلاد، بيانًا بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسه في 13 سبتمبر/ أيلول 1990. جاء البيان يوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026، وتعهد فيه بالاستمرار في دعم الحكومة الوطنية في معاركها ضد جماعة الحوثي، ودعا إلى تلاحم شعبي واسع يتجاوز الخلافات السابقة.
التطورات الميدانية في الغرب والجنوب
أشار البيان إلى أن اللحظة الراهنة تتطلب رص الصفوف والسعي للتحرير والخلاص، مؤكدًا أن أي تعثر في مسيرة النضال لا يعني تراجعًا ما دام الإيمان بعدالة القضية ثابتًا والإرادة موجودة، مع مراجعة مستمرة للوسائل والأداء. ودعا جميع اليمنيين وأعضاء الحزب إلى مضاعفة الجهود والالتفاف حول مؤسسات الشرعية الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.
من ناحية ميدانية، أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر أبرزها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يمنحهم السيطرة الفعلية على هذا الممر البحري الاستراتيجي. وشملت المديريات التي سيطروا عليها حيس والخوخة بالحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذباب وما تبقى من مديرية مقبنة بتعز.
التقدم الحكومي في الجوف ومأرب
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، واقترابها من مدينة الحزم مركز المحافظة. كما نفذت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، claiming تدمير عربات عسكرية وأسلحة، بالإضافة إلى صد هجوم كبير على مدينة مأرب.
تصاعدت المواجهات بين الطرفين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد سنوات من هدوء نسبي. وتستمر الحرب في اليمن منذ سيطرت الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا.