انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

السعودية تواصل ضمان إمدادات الطاقة وتؤكد صمودها رغم التحديات

السعودية تواصل ضمان إمدادات الطاقة وتؤكد صمودها رغم التحديات

الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي

في الحادي عشر من أكتوبر 2026، افتتح وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي الذي تستضيفه الرياض، وبمشاركة وزراء من إيطاليا ونيجيريا تحت شعار “أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد”.

أكد بن سلمان خلال كلمته الافتتاحية أن المملكة ماضية في الوفاء بالتزاماتها تجاه إمدادات الطاقة مهما تغيرت الظروف، وشبّه قدرتها على الصمود بطائر الفينيق الذي يعود للحياة من الرماد مرارًا وتكرارًا، مشددًا على أنه لا أحد يستطيع أن يكسر شوكتنا.

إمدادات الطاقة وخط أنابيب شرق-غرب

وفي السادس من أكتوبر 2026، أعلن الوزير أن المملكة تضخ حاليًا 5.8 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر خط أنابيب شرق-غرب، وهو أول تصريح رسمي عن مستوى تشغيل الخط بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتًا.

التحديات الإقليمية والالتزام بأمن الطاقة

وأشار بن سلمان إلى أن هجمات جماعة الحوثي اليمينة الموالية لطهران التي عادت منذ يوليو/ تموز الماضي تستهدف البنية التحتية المدنية، لكنه جدد تأكيد أن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة ويتطلب تعاونًا دوليًا فاعلًا، وأن المملكة تتبنى نهجًا شاملًا يشمل البترول والغاز والطاقة المتجددة والنووية والحرارية الأرضية.

وأضاف أن تحقيق استقرار الاقتصادات واستدامة نموها يعتمد على أمن الطاقة، وأن التفريط فيه يهدد تنافسية الدول.

وفي ختام الاجتماع، عبر وزراء وممثلو قطاع الطاقة عن تضامنهم الكامل مع السعودية وشعبها بعد الهجمات التي استهدفت المرافق المدنية، ورأوا أن انعقاد الجلسة الوزارية في الرياض يعكس مرونة المملكة ووحدة الهدف المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني