الهجوم وتفاصيل الضحايا
في عصر السبت، استهدف هجوم مرافق المسافرين داخل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن وفاة اثني عشر شخصاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة آخرين، بينهم حالات حرجة.
أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن بين القتلى أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات متنوعة، ومن بينهم مواطنة مصرية.
لاحقاً أعلنت سفارة الهند بالرياض وفاة أحد مواطنيها متأثراً بإصابته، ليصل إجمالي الوفيات إلى ثلاثة عشر شخصاً.
ردود مصر الرسمية
نعت مصر مواطنتها عزة رمزي محمد حسن التي فقدت حياتها جراء الاعتداء على المطار، وأعلنت إصابة خمسة مصريين آخرين كانوا موجودين في الموقع.
في بيان لوزارة الخارجية المصرية، أشار الوزير بدر عبد العاطي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه بالسفارة والقنصلية المصريتين بالرياض للتواصل مع أسرة الضحية ومتابعة إجراءات نقل جثمانها إلى مصر بأسرع وقت ممكن.
كما كلف الوزير السفير والقنصل بزيارة المصابين المصريين في المستشفيات، والبالغ عددهم خمسة، وتقديم الرعاية اللازمة لهم والاتصال بأسرهم.
أكدت الخارجية استمرار التنسيق مع السلطات السعودية التي تقدم الدعم الطبي واللوجستي للمصابين، وجددت إدانتها الشديدة للهجوم معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين.
تعازي الخطوط السعودية وشركة طيران ناس
أصدرت الخطوط الجوية السعودية بياناً تعزياً الأحد عبرت فيه عن تعازيها الصادقة لشركة طيران ناس ولأسرة الضحية وأقاربها وزملائها.
ذكرت أن عزة رمزي محمد حسن كانت من فريق الضيافة الجوية العاملة لدى شركة طيران ناس وتوفيت نتيجة الحادثة التي وقعت بمطار الملك خالد الدولي.