انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الجيش اليمني: تحييد 950 عنصراً حوثياً في 1879 عملية استهداف

الجيش اليمني: تحييد 950 عنصراً حوثياً في 1879 عملية استهداف

بيان الجيش اليمني وتفاصيل العمليات

في الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني عن تحييد نحو 950 عنصراً من عناصر الميليشيا الحوثية خلال 1879 عملية استهداف “دقيقة ومباشرة” نفذت خلال الساعات الماضية.

البيان صدر عن المتحدث العسكري للجيش ماجد النزيلي ونشر عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، ولم يصدر أي رد فوري من جماعة الحوثي.

وأوضح النزيلي أن هذه العمليات تأتي ضمن الأعمال الهجومية لعملية “فجر اليمن”، حيث استهدفت القوات المسلحة أهدافاً عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة.

النتائج والأضرار التي لحقت بالميليشيا

وفقاً للبيان، استهدفت الضربات تحصينات ومواقع دفاعية، ومراكز قيادة وسيطرة، ومنصات مدفعية وراجمات، ونقاط مراقبة واستطلاع، ومناطق حشد وتعزيز، ومخازن أسلحة وذخائر، بالإضافة إلى آليات ووسائل نقل وإمداد.

في محافظة تعز (جنوب غرب)، سحقت الضربات الجوية تعزيزات الميليشيا وأرتالها المتجهة إلى الجبهات، وتشتيت تجمعاتها وتعطيل محاولاتها لإسناد مواقعها وإعادة تنظيم قواتها.

أسفرت مجمل العمليات عن تحييد نحو 950 عنصراً من الميليشيا، وتدمير أو تعطيل 380 آلية وعربة ووسيلة عسكرية، إلى جانب إسكات مصادر نيران معادية وإرباك منظومة القيادة والسيطرة والإمداد.

سياق العملية وتطورات الحرب في اليمن

أكد البيان أن الاستهدافات نفذت وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مع مراعاة مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

وفي الوقت ذاته، استمرت وحدات الهندسة العسكرية في تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة وتأمينها أمام القوات وعودة المواطنين.

تواصل عملية “فجر اليمن” لليوم الثامن يوم الاثنين، وهي العملية التي صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء.

هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني