الإفراج عن الموريتانيين المحتجزين
أفرجت السلطات المالية عن 36 مواطناً موريتانياً كانوا قد أوقفوا لمدة أسبوع في مدينة كاتي الواقعة جنوب غربي البلاد، أثناء عودتهم براً من كوت ديفوار. وجرى الإفراج عنهم مساء الأربعاء، حيث أقلتهم طائرة تابعة لشركة “الموريتانية للطيران” إلى مدينة النعمة في جنوب شرقي موريتانيا، وفق ما أفاد به مراسل الأناضول.
ظروف الاحتجاز والتحقيقات
معظم الموريتانيين المحتجزين يعملون في قطاع التجارة بكوت ديفوار، وكانوا في طريقهم إلى بلادهم لقضاء العطلة السنوية قبل أن توقفهم السلطات المالية في كاتي. وأمضوا أسبوعاً قيد التحقيق، ثم سلمتهم السلطات المالية إلى السفارة الموريتانية في العاصمة باماكو، قبل نقلهم عبر رحلة خاصة إلى موريتانيا.
جهود دبلوماسية مكثفة
جاء الإفراج عن المواطنين الموريتانيين بعد حراك دبلوماسي وزاري مكثف قادته وزارة الخارجية الموريتانية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، بهدف ضمان سلامة المحتجزين وتأمين إطلاق سراحهم. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر بعض الموقوفين وقد جُردوا من ملابسهم ووُضعت عصابات على أعينهم أثناء احتجازهم.
خلفية التوترات الحدودية
تتحدث وسائل إعلام موريتانية من حين لآخر عن اعتداءات من الجيش المالي يتعرض لها موريتانيون داخل الأراضي المالية. وترتبط موريتانيا ومالي بحدود برية تزيد على 2200 كيلومتر تنشط فيها العديد من الجماعات المسلحة. وتشهد علاقات البلدين توتراً متقطعاً على خلفية مضايقات تتعرض لها الجالية الموريتانية في مالي، لكن هذه التوترات سرعان ما يجري احتواؤها دبلوماسياً.