موقف مصر الرافض للاعتداءات على السعودية
أعادت مصر، الأحد، تأكيد موقفها الرافض بشكل قاطع لأي انتهاكات أو اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان على هامش قمة “بريكس” التي عقدت في نيودلهي، حيث بحث الوزيران “التطورات الإقليمية الأخيرة” وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.
وأشار البيان إلى أن النقاش شمل ملفات العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى وسُبل تعزيز أطر التعاون المؤسسي بما يتماشى مع مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر والسعودية.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وجدد عبد العاطي موقف مصر “الرافض بشكل قاطع لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية”، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع المملكة ووقوفها بجانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
تفاصيل الهجوم على خط أنابيب شرق-غرب
كانت السعودية قد أعلنت الجمعة الماضية عن وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” احترازياً بعد تعرضه لعدة استهدافات يوم الخميس في منطقتي الرياض والالمدينة المنورة، انطلاقاً من الأراضي العراقية.
التطورات في اليمن
في السياق اليمني، شهدت خريطة السيطرة تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، مما يعني عملياً سيطرتهم على هذا الممر البحري الاستراتيجي.
من جهة أخرى، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية والاقتراب من مدينة الحزم مركز المحافظة، كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم كبير على مأرب.
تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026 بعد فترة من الهدوء النسبي، وتستمر الحرب في اليمن منذ سيطرت الجماعة على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.