إدانة الحلبوسي للهجمات والتأكيد على موقف العراق
في 13 سبتمبر 2026، ورد تحديث في نفس اليوم من إسطنبول عبر مراسل ليث الجنيدي للأناضول.
أدان هيبت الحلبوسي، رئيس مجلس النواب العراقي، الأحد، الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكداً رفض بلاده استخدام أراضيها أو أجوائها لتهديد أمن المملكة أو أي من دول الجوار.
وبحسب البيان، عبّر الحلبوسي عن إدانته للهجمات التي استهدفت السعودية، مجدداً “موقف العراق الرافض لاستخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها لتهديد أمن المملكة العربية السعودية أو أي من دول الجوار”.
وأشار البيان إلى أن ذلك “لا ينسجم مع سياسة العراق وعلاقاته مع أشقائه وجيرانه”.
تفاصيل الاتصال بين المسؤولين
جراء اتصال هاتفي بين الحلبوسي ورئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد آل الشيخ، وفقًا لبيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي.
ناقش الطرفان خلال المكالمة العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية ومستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عدة قضايا مشتركة تهم الجانبين.
وأضاف آل الشيخ أن العلاقات الأخوية بين السعودية والعراق عميقة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيزها وتطويرها لخدمة مصالح الشعبين.
وأثنى رئيس مجلس الشورى السعودي على موقف العراق الذي وصفه بأنه “الرافض لأي تهديد يمس أمن المملكة واستقرارها”، حسبما ورد في البيان العراقي.
الهجمات على خط الأنابيب والإجراءات العراقية
ويجري الاتصال عقب استهداف خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة يوم الخميس، حيث ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الهجمات نفذت بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، ما أدى إلى إصابات بشرية وأضرار مادية.
وأوضحت الرياض يوم الجمعة أنها فضّلت عدم الرد في هذه المرحلة، استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي بمنح حكومته فرصة لاتخاذ إجراءات تمنع الانطلاقات من أراضٍ تستهدف السعودية ودول الجوار، مع التأكيد على احتفاظها بحق اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.
وأفادت الحكومة العراقية بأن تحقيقاتها أظهرت أن الانطلاقات التي استهدفت السعودية انطلقت من موقع داخل محافظة ميسان جنوب البلاد.
واتُخذت بعد ذلك إجراءات أمنية تضمنت إعفاء قائد عمليات ميسان من منصبه وتعيين بديل له، وكذلك إعفاء قائد شرطة المحافظة، وإحالة عدد من المسؤولين الأمنيين للتحقيق، بالإضافة إلى إغلاق بعض المنافذ الحدودية في إطار ترتيبات أمنية وتحقيقات حول “خروقات ومخالفات”.