تهديدات موسكو واستهداف السفن
قال لافروف في مقابلة تلفزيونية الجمعة إن موسكو قد تلجأ إلى استهداف سفن أوروبية رداً على ما سماه بإجراءات الاتحاد الأوروبي التي تستهدف السفن التجارية الروسية.
وأوضح أن موسكو لن تقف مكتوفة اليدين، وستقوم بتحديد الأهداف بنفسها، ثم تستهدف السفن التي تنتمي إلى دول اعتبرت السطو والقرصنة منهجاً رسمياً.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي частью من رد موسكو على ما يسمّيه الاتحاد الأوروبي بالأسطول الذي يصفه بالسرّي، والذي يهدف إلى الحد من إمكانات روسيا لجني إيرادات من الأسواق العالمية.
السياق الأوروبي والعقوبات
في ختام شهر يوليو/ تموز السابق، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات جديدة تستهدف إيرادات النفط الروسي، وشملت تدابير إضافية تستهدف سفناً يُزعم ارتباطها بما يسمّيه بروكسل بالأسطول السرّي.
كما لاحظت الدول الأوروبية في الأشهر الأخيرة زيادة في مراقبة وتفتيش سفن يشتبه بأنها جزء من تلك الشبكة، واتخذت إجراءات ضد عدد منها.
وأكد لافروف أن روسيا لن توقف إجراءاتها ما لم يتوصل الأطراف إلى حل دائم وموثوق وطويل الأمد للأزمة الأوكرانية.
دور تركيا والوساطة
وبخصوص المساعي التركية للتوسط، أوضح لافروف أن أنقرة تسعى للحفاظ على استقرار مياه البحر الأسود، وذكر أن التعاون الاقتصادي والشراكة الواسعة التي تربط تركيا وروسيا تخلق فرصاً لمواصلة أنقرة دورها في مساعي حل الأزمة الأوكرانية.
وأضاف أن تركيا تؤكد على ضرورة التوصل إلى اتفاق يمنع استهداف السفن في مياه البحر الأسود، وأنها ترى أن مثل هذا الاتفاق يساهم في خفض التوتر الإقليمي.
واتهم لافروف القوات الأوكرانية بشن هجمات على سفن شحن تركية ومنشآت تابعة لخط أنابيب النفط في بحر قزوين، معتبراً ذلك انتهاكاً للقوانين الدولية.
الاتهامات الأوكرانية والانتظار لواشنطن
وأضاف لافروف أن موسكو ما زالت تنتظر رداً من الولايات المتحدة على استفساراتها المتعلقة بما تزعم أنه تقديم واشنطن لمعلومات استخباراتية لكييف لاستخدامها في ضرب منشآت مدنية روسية。