النينيو وتأثيره المحتمل
أوضح أ.د. Abdullah المسند، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، أن ظاهرة النينيو مستمرة حالياً وهناك احتمال كبير لاستمرارها وتعزيزها، لكنه أوضح أن هذا لا يعني بالضرورة أن تشهد السعودية موسم أمطار غزير غير معتاد.
عوامل متعددة تحدد هطول الأمطار
وبيّن المسند أن تساقط الأمطار في شبه الجزيرة العربية ينتج عن تفاعل عدة عناصر مناخية وجوية؛ أبرزها المحيط الهندي، والتيار النفاث، ومسارات الأنظمة المنخفضة، وموارد الرطوبة، بالإضافة إلى نمط ظاهرة النينيو، مؤكداً أن النينيو يشكل عاملاً مهماً لكنه ليس المحدد الوحيد.
التحذير من الخلط بين التوقعات العلمية والإعلامية
ولفت إلى أن فرص هطول الأمطار قد ترتفع في بعض المناطق عندما تتوفر الرطوبة وتتوافق الظروف الجوية، غير أن شدة النينيو في المحيط الهادئ لا تؤدي بالضرورة إلى موسم أمطار استثنائي في السعودية، ودعا إلى التمييز بين التوقعات المستندة إلى العلم وتلك التي تُروج في وسائل الإعلام.
وأكد أن الحكم على موسم الأمطار يحتاج إلى متابعة تطورات المنظومة الجوية والمناخية وتحديثات التنبؤات، إذ إن العلم يقول: احتمال، بينما الإعلام وخاصة وسائل التواصل تقول: سيحدث.