انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ارتفاع عدد الموقوفين بعد محاولة عبور جماعي نحو سبتة إلى 294

ارتفاع عدد الموقوفين بعد محاولة عبور جماعي نحو سبتة إلى 294

تفاصيل العملية الأمنية في الفنيدق

أفادت السلطات المغربية يوم السبت بارتفاع عدد الموقوفين في الفنيدق ومناطقها المحيطة بعد محاولة عبور جماعي نحو سبتة التي تديرها إسبانيا، ليصل العدد إلى 294 شخصا.

صدر هذا الإعلان في بيان أصدرته محافظة الفنيدق ونقل عن مسؤول لم يُذكر اسمه، موضحا أن الموقوفين يتوزعون إلى 248 شخصا من دول إفريقيا جنوب الصحراء و46 مواطنا مغربيا.

وأكد أن الحصيلة مؤقتة وقد يرتفع عدد الموقوفين مع استمرار الحملات الأمنية المكثفة التي تقوم بها القوات العمومية والأجهزة الأمنية الهادفة إلى منع محاولات الهجرة الجماعية.

بيانات الموقوفين وتصريحات السلطات

في وقت سابق من نفس اليوم، أحبطت القوات المغربية محاولة عبور جماعي نفذها مئات المهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من دول إفريقية، انطلاقا من الفنيدق متجهين إلى سبتة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الفنيدق خُضعت لحصار أمني واستُخدمت فيها الغاز المسيل للدموع والمروحيات بهدف منع المهاجرين غير النظاميين من الوصول إلى سبتة.

وأضاف المراسل أن السلطات نجحت في منع cientos من المهاجرين غير النظاميين من الاقتراب من المعبر الحدودي، وذلك وسط تواجد أمني مكثف بالمنطقة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي يوم الأربعاء أن الوزارة لاحظت في الأيام الأخيرة تداول منشورات ورسائل مجهولة المصدر على بعض منصات التواصل الاجتماعي تحث على تنظيم محاولات عبور جماعي غير قانوني نحو سبتة ومليلية في 15 أغسطس/ آب الحالي.

واعتبرت الوزارة هذه الدعوات ممارسات تشكل خطرا جسيما على سلامة الأفراد وتسعى لاستغلال ملف الهجرة في أنشطة تحريضية يعاقب عليها القانون.

وأكد الخلفي أن السلطات تراقب الوضع عن كثب وتعدّ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي محاولة عبور غير قانوني وتوقيف المتورطين فيها.

سياق سابق وردود فعل

يذكر أن الحدود مع سبتة شهدت بين 29 و31 يوليو/ تموز الماضي تدفق عشرات الآلاف من المغاربة في أكبر موجة عبور غير نظامي نحو المدينة، قبل أن يغادر معظمهم عائدين إلى الفنيدق.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب (الرسمي) أن عدد وفيات موجة العبور نحو سبتة ارتفع إلى 14، بينما أشارت بيانات إسبانية إلى وفاة 80 شخصا.

وقدرت السلطات المغربية آنذاك عدد العابرين بحوالي 40 ألفا، في حين صرحت السلطات الإسبانية أن العدد تجاوز 70 ألفا.

وتخضع مدينتا سبتة ومليلية بالإضافة إلى جزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط للإدارة الإسبانية، بينما تصف الرباط هذه المناطق بأنها ثغور مغربية محتلة.

ويواصل مهاجرون من دول مختلفة السعي للعبور بشكل غير نظامي عبر الأراضي المغربية باتجاه أوروبا، باحثين عن حياة أفضل وسط أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني