انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الحوثيون يزعمون استهداف تجمعات عسكرية في المخا ومأرب بالصواريخ والمسيّرات

الحوثيون يزعمون استهداف تجمعات عسكرية في المخا ومأرب بالصواريخ والمسيّرات

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأحد 16 أغسطس 2026، أنها استهدفت تجمعات عسكرية في كل من مدينة المخا جنوب غربي البلاد ومحافظة مأرب الوسطى، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وجاء ذلك في بيان نسبته وكالة الأنباء «سبأ» التابعة للجماعة إلى مصدر عسكري لم تسمه.

وأفاد المصدر بأن هذه التجمعات تتبع للقوات السعودية، مدعياً أن الضربات كانت دقيقة ومباشرة وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى تدمير مخازن أسلحة وذخيرة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من السعودية حول هذه الادعاءات حتى الآن.

هجمات على المخا

وفي سياق متصل، أعلنت قوات المقاومة الوطنية، وهي قوات موالية للحكومة اليمنية، في وقت سابق من الأحد، أن الحوثيين شنوا هجمات جديدة على مدينة المخا في محافظة تعز، مستخدمين صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وأكد الإعلام العسكري لهذه القوات سقوط صاروخ في شارع الكهرباء بالمدينة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

قصف مأرب

من جانبها، قالت السلطة المحلية في محافظة مأرب، عبر منصة «فيسبوك»، إن الحوثيين استهدفوا مساء السبت الأحياء السكنية في مركز المحافظة. وذكرت أن الهجوم شمل إطلاق 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح وإلحاق الضرر بالمنازل والممتلكات.

وأوضحت السلطة أن أحد المخابز في حي الشركة شمال مدينة مأرب تعرض للقصف، مما أسفر عن إصابة المواطن عمر أنور محمد هزاع. كما طالت الضربات أحياء أخرى تعج بالنازحين، ما تسبب في تدمير سيارات مدنية وإحداث أضرار مادية في عدد من المساكن.

السياق المتصاعد

وتعيش اليمن منذ أبريل 2022 تهدئة في حرب مستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات ومدن منذ 21 سبتمبر 2014. وشهدت الأسابيع الأخيرة تجدد المواجهات بين الطرفين في محافظات من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في وقت يواجه فيه البلد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية عالمياً.

وتدعم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية القوات الحكومية اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي التي أعلنت في يوليو الماضي فرض حظر بحري على المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني