الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة إلى زيادة وجودها الإنساني من عدن
في بيان صدر يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2026، طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة بتعزيز حضورها وعملياتها الإنسانية والتنموية انطلاقاً من العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وتطوير آليات التنسيق لتسريع الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
لقاء وزيرة الخارجية مع المنسق المقيم للأمم المتحدة
التقت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة في عدن مع لوران بوكيرا، القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لبحث مستجدات الأوضاع وتداعيات التصعيد الحوثي على الوضعين الإنساني والتنموي. وأكدت الحكومة، وفق بيان الخارجية، أهمية تكامل التدخلات الإغاثية مع دعم قدرات المؤسسات الوطنية وتوسيع البرامج التنموية المستدامة، مشددة على ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة موقفاً واضحاً إزاء الانتهاكات الحوثية بحق موظفيها ومقارها وممتلكاتها لضمان حماية العاملين وصون استقلالية العمل الإنساني.
تطورات النزوح والمواجهات الميدانية
في وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت الحكومة اليمنية تسجيل نزوح 12 ألفاً و597 أسرة في ست محافظات جراء موجة النزوح الأخيرة الناجمة عن التصعيد العسكري، بينما شكلت السلطة المحلية في عدن خلية استجابة إنسانية لمواجهة تداعيات التصعيد. يأتي ذلك وسط تصعيد ميداني متسارع خلال الأيام الأخيرة، تزامن مع إعلان جماعة الحوثي سيطرتها على مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، منها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، إلى جانب شن غارات على مواقع للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، والتصدي لهجوم على مأرب. وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.