كشف وزير المالية العراقي، فالح ساري، عن الآثار المباشرة التي خلّفها إغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده، مشيراً إلى ارتباط حركة التجارة وتدفقات النفط بالتطورات الراهنة في المنطقة.
تعزيز الإيرادات غير النفطية
وأوضح ساري، في تصريحات خلال لقائه السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق، أن وزارته تمضي قدماً في التعامل مع الظروف الحالية عبر تنمية الإيرادات غير النفطية، وتطوير أدوات الإدارة المالية، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية.
أول موازنة للبرامج والأداء في تاريخ العراق
وبحسب بيان صادر عن وزارة المالية العراقية، ونشرته وكالة الأنباء العراقية “واع”، أكد الوزير أن العراق يتجه إلى إقرار أول موازنة للبرامج والأداء في تاريخه، وفق منهجية جديدة لإدارة الإنفاق العام تربط تخصيص الموارد بالأهداف والبرامج والنتائج المرجوة.
وأشار ساري إلى أن هذه المنهجية تستهدف رفع كفاءة استخدام المال العام، عبر ربط الموارد المخصصة للجهات الحكومية بالبرامج والنتائج المطلوب تحقيقها. وشدد على أن إغلاق مضيق هرمز انعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العراقي، نظراً لارتباط حركة التجارة وتدفقات النفط بالتطورات الجارية.
دعم بريطاني فني واستشاري
من جانبه، جدد السفير البريطاني عرفان صديق دعم بلاده للعراق، مؤكداً استعداد المملكة المتحدة لمواصلة تقديم الخبرات الفنية والاستشارية في المجالات الاقتصادية والمالية. ويهدف هذا الدعم، وفق بيان وزارة المالية، إلى تعزيز قدرات المؤسسات العراقية وتطوير التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين.