إعلان وزاري عن ضحايا مدنيين
أعلنت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية إشراق المقطري، مساء الخميس، عن مقتل ثلاثة أطفال في قصف شنته طائرة مسيرة تابعة لجماعة الحوثي استهدف منطقة في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وذكرت المقطري في تدوينة عبر حسابها على منصة “إكس” أن المليشيا الحوثية قصفت بطائرة مسيرة قرية الطريرة الواقعة في عزلة الظريفة التابعة لمديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
تفاصيل الضحايا وأسماء الأطفال
وأوضحت الوزيرة أن القصف الجوي تسبب في مقتل أساور فهد محمد غانم (14 عاماً)، وتالا محمد الردماني (عام ونصف)، ونور الدين يعقوب (7 أعوام). وأشارت إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، وسط حالة من الحزن والخوف سادت بين سكان المنطقة.
غياب تعليق الحوثي وتصاعد القتال
ولم يصدر أي تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول هذا الهجوم، الذي يأتي في وقت تشهد فيه خرائط السيطرة في اليمن تحولات ميدانية، مع تصاعد المعارك على عدة جبهات.
وكان الحوثيون قد أحرزوا مؤخراً تقدماً في الساحل الغربي، وسيطروا على مناطق استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر أبرزها جزيرة مَيّون الواقعة عند مضيق باب المندب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
في المقابل، حققت القوات الحكومية، بحسب المصادر ذاتها، تقدماً في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم عاصمة المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل، وفق الإعلام المحلي، غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات تابعة للحوثيين في مناطق متفرقة من البلاد.
تصعيد عسكري هو الأوسع منذ سنوات
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026، ويعد الأوسع منذ فترة هدوء نسبي أعقبت هدنة أبريل 2022. وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر الجاري، لا سيما في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، تلاه تدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.