أكد الدكتور عارف أبو حاتم، مستشار وزارة الإعلام في اليمن، خلال حديثه مع قناة “الإخبارية” أن الدولة اليمنية كانت على مشارف الانهيار من النواحي السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لولا ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم.
الدعم السعودي وعلاقته بتمسك الشرعية الدولية
أشار المستشار إلى أن المساندة السعودية أسهمت في الحفاظ على وحدة الدولة اليمنية، وأنها كانت عاملاً رئيسياً في بقاء الشرعية اليمنية أمام المجتمع الدولي، مما حال دون انزلاق اليمن إلى حالة فوضى شاملة.
آثار الدعم على المشهد الاقتصادي
وأضاف أن التدخل السعودي ساهم في استقرار الأوضاع الاقتصادية في اليمن، مشدداً على أن التحسن الملحوظ الذي تشهده البلاد في مختلف القطاعات يعود إلى هذا الدعم المتواصل.
تحسن دائم وملاحَظ بفضل الدعم
أكد المتحدث إن التحسن الذي تشهده اليمن ليس مؤقتاً، بل هو مستمر ومتزايد بفضل الدعم السعودي، مما ينعكس إيجاباً على جميع مؤسسات الدولة اليمنية.
ختام القول
ختاماً، أوضح الدكتور عارف أبو حاتم أن الدعم السعودي لا يزال حجر الزاوية في مسيرة اليمن نحو الاستقرار السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، مشيراً إلى أن أي انحسار في هذا الدعم قد يعيد البلاد إلى مسار الانهيار.