نطاق النزوح وتوزيعه الجغرافي
أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باليمن أن نحو 147 ألف شخص نزحوا إلى ثماني محافظات خلال الفترة من أول سبتمبر إلى اليوم الثامن عشر من الشهر ذاته، وذلك جراء تصعيد عسكري حديث في البلاد.
تفاصيل الأعداد الأسرية والنازحين حسب المحافظة
تصدرت محافظة تعز القائمة بعد تسجيل 11 ألفًا و534 أسرة تضم 80 ألفًا و792 فردًا موزعين على 15 مديرية. جاءت لحج في المرتبة الثانية بـ5 آلاف و472 أسرة تضم 38 ألفًا و304 أشخاص spread over 9 مديريات. سجلت عدن وصول ألف و622 أسرة يبلغ عدد أفرادها 7 آلاف و162 شخصًا، حيث استقرت معظمها لدى عائلات مضيفة. وصلت أبين ألفًا و278 أسرة تضم 8 آلاف و946 شخصًا. في الحديدة، رصد التقرير نزوح ألف و471 أسرة إلى مديريتي حيس والخوخة يبلغ إجماليهم 10 آلاف و297 شخصًا. كما وردت أرقام أصغر لحضرموت (110 أسرة)، والمهرة (70 أسرة)، وشبوة (26 أسرة).
الوضع الإنساني والنداءات العاجلة للمساعدة
أشارت الوحدة إلى أن معظم الأسر النازحة تعيش ظروفًا معيشية صعبة نتيجة فقدان المنازل ومصدر العيش والممتلكات، مع ارتفاع الاحتياجات في مجالات المأوى الطارئ والغذاء ومياه الشرب والصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية. دعت المنظمات الدولية والمحلية إلى تقديم مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة، محذرة من أن تأخير الاستجابة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وزيادة الضغوط على المجتمعات المضيفة.
سياق التصعيد العسكري واستمرار الحرب
يأتي هذا الارتفاع في أعداد النازحين مع تجدد المواجهات في جبهات تعز، مأرب، الجوف، البيضاء ولحج، ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026 ويعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022. شهد شهر سبتمبر intensification في القتال، وسيطر الحوثيون على عدد من المواقع الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية ووصلوا إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب. يذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطرت الجماعة على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.