انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ألمانيا وموريتانيا تبحثان تعزيز التعاون وتناول قضايا الساحل الإفريقي

ألمانيا وموريتانيا تبحثان تعزيز التعاون وتناول قضايا الساحل الإفريقي

الاجتماع الثنائي وتعزيز التعاون

عقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اجتماعاً مع نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في نواكشوط، حيث استعرضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد فاديفول أن موريتانيا تمثل شريكاً مهماً وموثوقاً لألمانيا في منطقة تشهد تصاعداً في التحديات الأمنية.

القضايا الإقليمية وأمن الساحل

خلال المؤتمر الصحفي المؤتمر الصحفي المشترك، أشار الوزير الألماني إلى أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط امتدت إلى منطقة الساحل وغرب إفريقيا، لافتاً إلى استمرار التهديدات الناجمة عن الإرهاب والعنف وعدم الاستقرار.

وأضاف أن موريتانيا تلعب دوراً محورياً في مواجهة هذه التحديات، وتقدم نموذجاً يُقدّر في إدارة القضايا الأمنية، وتعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشاد فاديفول باستضافة موريتانيا لحوالي ثلاثمائة ألف لاجئ مالي، رغم محدودية مواردها وسكانها، معتبراً ذلك تعبيراً عن التزام إنساني رفيع وروح تضامن عالية.

وأكد التزام بلاده بمواصلة دعم جهود موريتانيا في استضافة اللاجئين الماليين.

العلاقات الاقتصادية والاستثمارات

وأوضح الوزير أن برلين ونواكشوط تتقاسمان مصلحة مشتركة في دعم الاستقرار الذي تشهده موريتانيا، مبيناً أن ألمانيا ساهمت في تجهيز خفر السواحل والبحرية الموريتانية.

من جانبه، ذكر وزير الخارجية الموريتاني أن المباحثات تناولت مختلف مجالات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، بما في ذلك تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية وأمن الساحل.

وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين توسعت خلال السنوات الأخيرة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات الألمانية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي عزز شراكته الاقتصادية مع موريتانيا من خلال تمويل مشاريع الغاز والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى برامج التنويع الاقتصادي والانتقال الأخضر، مع الاستمرار في التعاون داخل قطاع الصيد البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني