انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الجيش اليمني يعلن مقتل الحوثيين وتدمير مدفعية بمأرب والبيضاء

الجيش اليمني يعلن مقتل الحوثيين وتدمير مدفعية بمأرب والبيضاء

عمليات في مأرب والبيضاء

في بيان يوم الأحد، أعلن الجيش اليمني عن سقوط قتلى وجرحى בקרב الحوثيين وتدمير مواقع مدفعية تابعة للجماعة في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

وأوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن ضربات نفذتها القوات باستخدام راجمات الصواريخ استهدفت المرابض، بينما قصفت مدفعية محور بيحان تجمعات الحوثي، ما أدى إلى مقتل وجرحى وتعطيل سلاح عيار 23 مم.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها استهدفت عناصر حوثية في محافظة البيضاء وأسقطت طائرة مسيرة للجماعة قرب مضيق باب المندب في محافظة تعز.

وأكد المتحدث العسكري للجيش اليمني ماجد النزيلي في بيان مقتضب أن القوات الحكومية استهدفت عناصر وعتادًا لمليشيات الحوثي التي يصفها بأنها إرهابية ومدعومة من النظام الإيراني في محافظة البيضاء.

تفاصيل الضربات الجوية والبرية

وأفادت قوات “درع الوطن” الحكومية في بيان أن لواءها الأول نجح في إسقاط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين أثناء تحليقها فوق جبهة كهبوب المقابلة لباب المندب.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الحوثيين بشأن هذه التطورات.

سياق التصعيد والتطورات الميدانية

خلال الساعات القليلة الماضية، شهدت عدة جبهات في محافظة تعز اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثي، دون أن يعلن أي طرف عن تحقيق تقدم.

وتشهد جبهات متعددة في اليمن تصعيدًا ميدانيًا مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في محافظات مثل تعز، مأرب، الجوف، البيضاء ولحج.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري انطلق في بداية يوليو/ تموز الماضي، ويعتبر الأوسع نطاقًا بعد فترة هدوء نسبي تلت هدنة أبريل/ نيسان 2022.

وتزايد حدة القتال خلال شهر سبتمبر/ أيلول الحالي، مما سمح للحوثيين بالسيطرة على مواقع استراتيجية في الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا ذات الأهمية الكبيرة ووصولهم إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الدولية الرئيسية.

ويستمر الصراع في اليمن منذ أن سيطرت جماعة الحوثي، التي تُتهم بتلقي دعم من إيران، على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني