تصريحات بوتين حول هجمات كييف
في كلمته خلال المؤتمر الثالث والعشرين لحزب روسيا الموحدة الذي عقد في موسكو قبل انتخابات مجلس الدوما المقررة في سبتمبر، قال الرئيس فلاديمير بوتين إن إدارة كييف تزيد من هجماتها القاسية والوحشية كلما ازدادت الصعوبات على الجبهة، ووصف ذلك بأنه يكشف الطابع النازي للقوة التي تقاومها روسيا.
وأكد بوتين أن القوات الروسية تواصل تنفيذ العملية العسكرية الخاصة داخل أوكرانيا، وأوضح أن الغرض منها هو إقناع كييف بالتخلي عن الانضمام إلى أي تكتل عسكري غربي.
موقف لافروف من الانتخابات والغرب
من جانبه، صرح وزير الخارجية سيرغي لافروف للصحفيين على هامش المؤتمر بأن الدول الغربية ستحاول عرقلة انتخابات مجلس الدوما لكنها لن تنجح، واتهمها بشن ما وصفه بإعلان حرب على روسيا باستخدام أوكرانيا كوسيلة.
وأضاف لافروف أن الغرب كان يأمل التوصل إلى اتفاق مع موسكو، لكنه أكد أنه لا يوجد أحد في أوروبا يمكن التوصل إلى اتفاق معه.
رفض موسكو لقوات الاستقرار الأوروبية
وبشأن احتمال نشر قوات أوروبية وصفها بقوات استقرار في أوكرانيا في حالة التوصل إلى وقف إطلاق النار، أكد لافروف رفض موسكو لهذا الاقتراح، ورأى أن ذلك يعني قبول وقف إطلاق النار يحمي النظام النازي الموجود خلف خط المواجهة.
خلفية الصراع
وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تشن هجومها العسكري على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، وتشترط لإنهائه أن تتخلى كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تراه كييف تدخلاً في شؤونها الداخلية.