دعوة للمسؤولية المشتركة
قالت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، إن ضمان سلامة الأطفال في البيئة الرقمية لا يقتصر على الوالدين فقط، بل يقع على عاتق كل أفراد المجتمع.
مخاطر التعرض للشاشات
أوضحت أن الأطفال أصبحوا هدفاً لخبراء سلوكيين ومصممين وعلماء أعصاب يسعون إلى إبقائهم أمام الشاشات لفترات طويلة. وأشارت إلى أن الدراسات تكشف عن أضرار مثل خفض سن استخدام الأدوية النفسية إلى خمس سنوات، وظهور سلوكيات إدمانية، وتأثيرات بيولوجية على أدمغة الأطفال نتيجة الاستخدام المفرط للشاشات.
مقترحات دولية للمعايير والحماية
وأوضحت أن الغاية ليست اعتبار المنصات الرقمية خطراً مطلقاً أو معارضة للتكنولوجيا، بل التأكيد على ضرورة مواجهة الأنظمة التي تضع الربح وزيادة التفاعل قبل مصلحة الطفل. وأشارت إلى أن التصدي للبنية الخوارزمية الواسعة لا يمكن أن يقتصر على محو الأمية الرقمية أو المراقبة الأبوية، وأن تقليل وقت الشاشة لا ينبغي حصره في مسألة الإرادة الفردية. ودعت إلى وضع معايير عالمية مشتركة بدلاً من التطبيقات الوطنية المختلفة، وإنشاء آليات منتظمة للرصد والإبلاغ، وتعزيز مسؤولية شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية، ومساواتها في دور حماية الأطفال.