انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

وزير البلديات: سوق إدارة المرافق السعودي يتجاوز حاجز 50 مليار دولار

وزير البلديات: سوق إدارة المرافق السعودي يتجاوز حاجز 50 مليار دولار

أعلن وزير البلديات والإسكان أن قيمة سوق إدارة المرافق في المملكة العربية السعودية تجاوزت 50 مليار دولار، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس حجم الفرص الكبيرة المتاحة لتعظيم قيمة الأصول العقارية، ورفع كفاءة المدن، وتطوير قطاع وطني قادر على المنافسة عالمياً.

المؤتمر في مرحلة تحولية

وأوضح الوزير، خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر، أن انعقاد هذه الفعالية يأتي في وقت تشهد فيه المدن السعودية توسعاً سريعاً ونمواً متزايداً في حجم الأصول والخدمات المقدمة، وذلك بالتزامن مع التحضير لاستحقاقات وطنية وعالمية كبرى، أبرزها إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم 2034. وأشار إلى أن هذه الاستحقاقات تعزز ضرورة تطوير أساليب إدارة الأصول والمرافق، ورفع كفاءتها واستدامتها.

وبيّن أن إدارة المرافق تحولت إلى عنصر رئيسي في قدرة المدن على الحفاظ على مواردها وتحسين جودة خدماتها، واتخاذ القرارات في الوقت المناسب. وشدد على أهمية الانتقال من مفهوم تشغيل المرفق إلى إدارة قيمة الأصل طوال دورة حياته، ومن معالجة الأعطال بعد وقوعها إلى التنبؤ بالاحتياجات قبل حدوثها.

البيانات والذكاء الاصطناعي أدوات أساسية

وأكد الوزير أن البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية تمثل أدوات عملية لرفع كفاءة إدارة الأصول، من خلال قراءة أدائها والتنبؤ باحتياجاتها ودعم اتخاذ القرار. وأوضح أن هذه الأدوات تسهم في تعزيز موثوقية الخدمات وكفاءة استخدام الموارد.

أولويتان وطنيتان للوزارة

وكشف وزير البلديات والإسكان أن الوزارة تركز على أولويتين رئيسيتين. الأولى: إدارة الأصول بالبيانات والنتائج، من خلال ربط إدارة الأصل بمراحل التصميم والتخطيط والتشغيل والصيانة والتحسين، وتطوير عقود مرتبطة بالنتائج ومؤشرات أداء تقيس القيمة الفعلية. والثانية: بناء سوق سعودي تنافسي يصنع الحلول والمهارات، ويدعم نمو الشركات الوطنية والابتكار والاستثمار، وتأهيل الكفاءات السعودية في مجالات الهندسة والتقنية وإدارة الأصول وتحليل البيانات.

ولفت إلى أن تطوير قطاع إدارة المرافق هو مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات ومراكز المعرفة والخبراء. وأشار إلى أن وزارة البلديات والإسكان تعمل على تطوير بيئة تنظيمية واضحة ومحفزة، وتعزيز الشراكات المؤثرة.

المدن الذكية والهدف الأسمى

واختتم الوزير بالتأكيد على أن المدن الذكية تُبنى بقدرتها على تحويل البيانات إلى قرار، والقرار إلى خدمة، والخدمة إلى قيمة يشعر بها الإنسان. وبيّن أن مستقبل إدارة المرافق في المملكة يرتكز على التقنية كأداة، والبيانات كأساس، والاستثمار كمحرك، والكفاءة كمعيار، والإنسان كغاية.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه جمعية إدارة المرافق السعودية، مشاركة أكثر من 200 جهة حكومية وخاصة، إلى جانب خبراء ومتخصصين وأساتذة جامعات من داخل المملكة وخارجها، لاستعراض أحدث التجارب والممارسات والحلول والتقنيات في قطاع إدارة المرافق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني