انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

أمير قطر والرئيس السوري يبحثان خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي

أمير قطر والرئيس السوري يبحثان خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي

الاتصال الهاتفي ومناقشة التهدئة

أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء، حيث استعرضا العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.

وبحسب بيان الديوان الأميري القطري، تركز الحديث على مستجدات الإقليم والدول، مع التركيز على تطورات الوضع في الشرق الأوسط.

السياق الإقليمي والضربات المتصاعدة

أشار الرئيس السوري إلى دور قطر في تهدئة الأوضاع وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد.

ولفت الجانبان إلى أهمية اللجوء إلى الحلول السياسية والحوار لتجنب زيادة التوترات وحماية شعوب المنطقة من مزيد من عدم الاستقرار.

وشددا على ضرورة تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية والسعي إلى اتفاق شامل يضمن سلاماً مستداماً في المنطقة.

التصعيد الأمريكي‑الإيراني وتأثيراته

في سياق منفصل، تشن الولايات المتحدة منذ أيام موجات متتالية من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات صاروخية وباستخدام طائرات مسيرة على قواعد ومنشآت تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة.

يأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي على مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات على ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران مع تصاعد الرد الإيراني في المنطقة.

وتطالب واشنطن بوقف هجمات السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني