انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية وإعلان طهران استهداف قواعد أمريكية

الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية وإعلان طهران استهداف قواعد أمريكية

أعلنت القوات المسلحة الكويتية، يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، أن دفاعاتها الجوية نجحت في التصدي لاعتداءات شُنّت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، واصفةً إياها بأنها “عدوان إيراني آثم”.

بيان رئاسة الأركان الكويتية

أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان رسمي، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الهجمات، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي قد يُسمع صداها في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض “الأهداف المعادية”. كما دعت رئاسة الأركان جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة التي تصدرها الجهات المختصة.

إعلان إيران عن الهجمات

وفي تطور موازٍ، أعلن الجيش الإيراني، في وقت سابق من اليوم نفسه، أنه نفذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت عناصر عسكرية أمريكية متواجدة في الكويت، وذلك ضمن ما أسماه “الموجة 25 من عملية البرق”. وأفاد بيان صادر عن الجيش الإيراني بأن الضربات طالت مستودعات أسلحة ومناطق إقامة الجنود في قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي الكويتية.

هجمات سابقة وحصيلة الأضرار

وفي اليوم السابق، الخميس، كان الجيش الكويتي قد أعلن في بيانات متعددة أن دفاعاته الجوية تصدت لأربع هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة “معادية”، من بينها هجومان استهدفا منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، مما أسفر عن “أضرار مادية” دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرضت الكويت إلى جانب عدد من الدول العربية الأخرى، لهجمات إيرانية. وأكدت طهران أنها استهدفت “قواعد ومواقع عسكرية أمريكية” في كل من الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، رداً على الضربات الأمريكية التي شنّتها ضدها.

السياق الإقليمي والتصعيد الأخير

ويأتي هذا التصعيد العسكري رغم أن واشنطن وطهران كانتا قد وقعتا في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، وذلك بعد تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها. وعلى إثر ذلك، استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في حين تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، مما زاد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني