انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تصعيد عسكري في عدن والبيضاء ومجلس القيادة الرئاسي يتعهد باستعادة صنعاء والحديدة

تصعيد عسكري في عدن والبيضاء ومجلس القيادة الرئاسي يتعهد باستعادة صنعاء والحديدة

التطورات الميدانية في عدن والبيضاء

في الساعات الأخيرة، تعاملت القوات الحكومية مع طائرات مسيرة معادية غربي عدن واعترضتها قبل وصولها إلى هدفها، دون الإفصاح عن مصدرها أو نتائج العملية. وفي الوقت نفسه، أعلنت ألوية العمالقة أنها استهدفت ثكنتين للحوثيين في جبهة البيضاء عبر عمليات رصد ومتابعة، ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر وتدمير معدات حفر تستخدم في إنشاء الخنادق والتحصينات.

التصعيد المستمر وجبهات أخرى

يستمر التوتر العسكري بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي منذ أوائل يوليو/ تموز 2026، مع تجدد الاشتباكات في محافظات مأرب والجوف والضالع وتعز. ويعكس ذلك احتمال توسع المواجهات لتشمل مناطق كانت هادئة مؤخراً مثل عدن والبيضاء، اللتين لم تشهدا تصعيداً كبيراً في الفترة الماضية. ومنذ أبريل/ نيسان 2022، تعيش البلاد حالة هدوء نسبي بعد حرب مستمرة منذ سبتمبر/ أيلول 2014 تسيطر فيها الحوثيون على صنعاء ومناطق أخرى. ويؤكد التحالف الذي تقوده السعودية دعمه للحكومة اليمنية، بينما تتهم إيران بدعم الجماعة التي أعلنت في يوليو الماضي فرض حظر بحري على المملكة.

الموقف السياسي وتعهدات المجلس الرئاسي

أكد مجلس القيادة الرئاسي أن أمن البحر الأحمر يعتمد على استعادة العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة الواقعة على ساحله، وشدد عضو المجلس طارق صالح على أن تأمين البحر الأحمر وباب المندب يبدأ باستعادة هاتين المدينتين من مليشيا الحوثي. وأضاف أن أمن الممرات المائية قبالة اليمن يستند إلى تحرير كامل التراب الوطني. وتحدث صالح خلال لقاء عبر دائرة تلفزيونية مع قيادات التوجيه المعنوي للمقاومة الوطنية التي يقودها، حسب وكالة “2 ديسمبر”. وذكر أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد، وحث على تعزيز الوحدة الوطنية لتحرير صنعاء وصولاً إلى تطهير صعدة والقضاء على ما وصفه بالورم الحوثي. وأوضح أن الهدفين الرئيسيان هما الدفاع عن العقيدة والوطن واستعادة مؤسسات الدولة، ولم يصدر أي تعليق فوري من الحوثيين حول هذه التطورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني