دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إلى فتح قنوات الحوار في ظل التصعيد المتصاعد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من طهران في اليمن.
وأوضح عراقجي في لقاء مع صحيفة “إيران” الحكومية أنه لا سبيل لحل النزاع عبر العمليات العسكرية، مشدداً على أن الأزمة تحتاج إلى حلول دبلوماسية تجمع السعودية واليمن ودولاً إقليمية أخرى.
ورغم الدعم الإيراني المستمر للحوثيين، نفى عراقجي أن تكون طهران مسؤولة عن مشكلات اليمن، معتبراً أنها نابعة من صراعات إقليمية ممتدة منذ سنوات.
الحوثيون يعلنون الحصار ويستهدفون منشآت نفطية
وقبل أيام، أعلن الحوثيون فرض حصار على حركة الشحن البحري المرتبطة بالسعودية، وهو ما يأتي بعد حملة هجمات شنّتها الجماعة على سفن في البحر الأحمر منذ عام 2023، مما أثار اضطرابات واسعة في التجارة العالمية.
وفي يوم السبت، أطلقت جماعة الحوثي النار على منشآت نفطية سعودية في ميناءين على ساحل البحر الأحمر. وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن الجماعة استهدفت مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في كل من جازان وينبع.
وأفاد مصدران تجاريان مقرهما آسيا بأنهما تلقيا إخطارات باحتمال وقوع بعض الأضرار في مواقع تخزين الوقود والنفط في جازان.
غارات جوية يمنية على مواقع الحوثيين
على الجانب الآخر، نقل مسؤولون يمنيون لرويترز أن سلاح الجو التابع للحكومة اليمنية شن غارات جوية على مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية، بالإضافة إلى مستودعات الأسلحة في محافظتي مأرب والجوف.