إغلاق خط نفط الشرارة وتأثيره الفوري
أغلق محتجون من جهاز حرس المنشآت النفطية في المنطقة الجنوبية الغربية صمام خط نقل الخام القادم من حقل الشرارة، وذلك منذ يوم الاثنين الماضي، ما أدى إلى توقف تدفق النفط عبر الخط الرئيسي.
إجراءات مؤقتة للحفاظ على عمل مصفاة الزاوية
أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أنها اضطرت لإيقاف إحدى وحدات التكرير في مصفاة الزاوية بشكل اضطراري بسبب استمرار إغلاق الصمام، وذلك بهدف إبقاء الوحدة الأخرى تعمل لأطول فترة ممكنة.
وأضافت أن فرقها الفنية تبحث عن إمكانية شحن شحنة نفط خام عبر أحد الموانئ، إما مليتة أو السدرة، لتغذية المصفاة وضمان استمرار تشغيلها كإجراء احترازي لتجنب أي تأثير على إمدادات محطات توليد الكهرباء.
وأشارت إلى أن محطتي غرب طرابلس والحرشة تحتاجان إلى إمدادات يومية من الوقود تقدر بنحو خمسة آلاف ومئتين متر مكعب لضمان تشغيلها.
تحذيرات من تداعيات أوسع على الاقتصاد الوطني
وجددت المؤسسة تحذيرها من أن استمرار عرقلة تدفق الخام عبر الخط الرئيسي سيؤثر سلباً على إيرادات النفط العامة للدولة، وسيزيد فاتورة استيراد المحروقات ويضر بالاقتصاد الوطني.
تحديثات الجمعة بشأن حجم الفاقد
وفي يوم الجمعة، أعلنت المؤسسة أن الفاقد التراكمي من إنتاج حقل الشرارة منذ بدء الإغلاق وحتى يوم الخميس بلغ 720 ألفاً و362 برميلاً من النفط الخام، بقيمة تقارب 75 مليون دولار.
خلفية الاحتجاجات ومطالب الحراس
ويأتي هذا الإغلاق ضمن سلسلة احتجاجات ينفذها عناصر في جهاز حرس المنشآت النفطية يطالبون فيها برفع رواتبهم الشهرية، وهي جزء من موجة احتجاجات مماثلة تشهدها عدة قطاعات في ليبيا.