أعرب وزير الإعلام في اليمن، معمر الإرياني، عن امتنانه للدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مشيراً إلى قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء.
إشادة في اجتماع مأرب
ألقى الوزير كلمته خلال اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى للمقاومة في مدينة مأرب، تحت شعار “التحالف الوطني سبيلنا إلى التحرير ودحر الانقلاب”. وأكد أن السعودية وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، مضيفاً أنها وفرت دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً.
تقدير لتضحيات السعودية
وأشار الإرياني إلى أن تضحيات المملكة ومواقفها، إلى جانب دماء أبطالها التي اختلطت بدماء اليمنيين، ستظل محط احترام وعرفان لدى أبناء اليمن، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الذي تقوده مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، والذي يهدد بتمزيق الهوية وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه.
معركة استعادة الدولة والهوية
أكد الوزير أن معركة اليمنيين اليوم هي صراع لاستعادة الدولة، صون الهوية، وبناء وطن يشمل جميع أبنائه بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية. شدد على أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة.
ولاءات وإلتزام
قال الإرياني إن أبناء إب يجددون العهد مع القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مؤكدين أنهم سيبقون جنوداً أوفياءً لشرعيتهم وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأنهم سيبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء.
من خلال حسابه على منصة “إكس”، أضاف الوزير أن انتصار اليمن لا يتحقق إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة الشرعية، مؤكدًا أن المشروع الوطني الجامع هو السبيل لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وختم إعرابه بأن المشروع الحوثي يشكل خطراً على اليمن وهوية الشعب ومستقبلهم، معتبرًا إياه مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني يسعى لتقويض الدولة، تقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة. وأوضح أن اليمنيين مستمرون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.