القبض على الضابط السابق
في 27 سبتمبر 2026، أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية عن اعتقال العميد السابق جابر محرز إبراهيم، الذي شغل سابقاً منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي خلال عهد النظام السابق.
التفاصيل حول التهم والمجزرة
وبحسب بيان الأمن الداخلي، أظهرت السجلات والتحقيقات الأولية تورط إبراهيم في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين أثناء الثورة السورية التي انطلقت عام 2011، إضافة إلى مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم.
وأكدت القوات أن التحقيقات أشارت إلى مسؤوليته المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها نحو 120 شخصاً، دون تحديد تاريخ وقوعها، وربط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت العديد من أبناء المحافظة، بينهم الطفل حمزة الخطيب.
سياق الملاحقات بعد سقوط النظام
ويأتي هذا الإطار ضمن سلسلة توقيفات تنفذها السلطات السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، حيث تم استهداف مسؤولين وعسكريين سابقين على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات خلال سنوات حكم النظام السابق.
وفي الأشهر الماضية، أعلنت السلطات السورية توقيف عدد من الضباط والقادة السابقين وإحالتهم إلى الجهات المختصة للتحقيق في اتهامات مرتبطة بانتهاكات بحق مدنيين خلال سنوات الثورة السورية.